التورّك على ظهر الحيوان - اتّخاذ ظهر الحيوان كرسيّاً
352 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لا تتورّكوا على الدوابّ « 1 » .
ولا تتّخذوا ظهورها مجالس ( الكافي ج 6 ص 539 ومن لا يحضره الفقيه ج 2 ص 188 ومكارم الأخلاق ج 1 ص 559 ) .
353 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إيّاكم أن تتّخذوا ظهور دوابّكم منابر فإنّ اللَّه تعالى إنّما سخّرها لكم لتبلغكم إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ وجعل لكم في الأرض مستقرّاً . فإقضوا عليها حاجاتكم ( البحار ج 61 ص 219 ) .
354 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لا تتّخذوا ظهور الدوابّ كراسي « 2 » .
ف ربّ دابّة مركوبة خير من راكبها وأطوع للَّهتعالى ( منه ) « 3 » وأكثر ذكراً ( دعائم الإسلام ج 1 ص 347 والنوادر للسيّد فضل اللَّه الراوندي رحمه الله ص 121 والجعفريّات ص 146 ) .
هامش
( 1 ) - ( قال العلّامة المجلسي رحمه الله ) : لعلّ المراد بالتورّك عليها : الجلوس عليها على إحدى الوركين . فإنّها تتضرّر به ويصير سبباً لدبرها .
أو المراد : رفع إحدى الرجلين ووضعها فوق السرج للاستراحة . قال الجوهري : تورّك على الدابّة .
أي : ثنّى رجله ووضع إحدى وركيه في السرج وكذلك التوريك .
وقال أبو عبيدة : المورك والموركة : الموضع الّذي يثني الراكب رجله عليه قدام واسطة الرحل إذا مل من الركوب . وفي القاموس : تورّك على الدابّة : ثنّى رجله لينزل أو ليستريح انتهى .
وفي بعض النسخ : لا تتوّكئوا - من الإتّكاء - . وكأ نّه تصحيف ( بحار الأنوار ج 61 ص 214 ) .
( 2 ) - في الجعفريّات : كرسيّاً .
( 3 ) - ما بين القوسين لم يذكر في النوادر والجعفريّات .