327 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لعن اللَّه من مثّل بالحيوان « 1 » ( بحار الأنوار ج 61 ص 282 ) .
328 - ( قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ) : لعن اللَّه من مثّل بدواجنه « 2 » ( البحار ج 62 ص 2 ) .
هامش
( 1 ) - هذا النهي للتحريم لأنّ النبيّ صلى الله عليه وآله لعن فاعله ولأنّه تعذيب للحيوان وإتلاف لنفسه وتضييعلماليّته وتفويت لذكاته - إن كان يذكّى - . ولمنفعته - إن لم يكن يذكى - ( البحار ج 61 ص 283 ) .
( 2 ) - جمع داجن . وهو الشاة الّتي يعلفها الناس في منازلهم .
والمداجنة : حسن المخالطة .
وقد يقع على غير الشاة من كلّ ما يألف البيوت من الطير وغيرها .
والمثلة بها : أن يخصيها ويجدعها ( بحار الأنوار ج 62 ص 2 ) .
قال أمير المؤمنين عليه السلام : كان رجل من نجران مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في غزاة - ومعه فرس - . وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يستأنس إلى صهيله . ففقده . فبعث إليه فقال صلى الله عليه وآله : ما فعل فرسك ؟
فقال : اشتدّ عليّ شغبه . فخصّيته .
فقال النبيّ صلى الله عليه وآله : مثّلت به . مثلت به .
الخيل معقود في نواصيها الخير إلى أن تقوم القيامة .
وأهلها معانون عليها .
أعرافها وقارها . ونواصيها جمالها . وأذنابها مذابها ( النوادر للسيّد فضل اللَّه الراوندي رحمه الله ص 174 ) .
قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ رجلًا من خرش كان مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - ومع الخرشي فرس - . وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يستأنس إلى صهيله . ففقده . فبعث إليه النبيّ صلى الله عليه وآله فقال : ما فعل فرسك ؟
قال : اشتدّ عليّ شغبه . فأخصيته .
فقال صلى الله عليه وآله : مه مه . مثّلت به .
الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة . وأهلها معانون عليها .
أعرافها أدفاؤها . ونواصيها جمالها . وأذنابها مذابها ( الجعفريّات ص 148 ومستدرك الوسائل ج 8 ص 249 وص 286 ) .