215 - عن أبي ذرّ رحمه الله قال : بينا أنا عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إذ انتطحت عنزان « 1 » .
فقال النبيّ صلى الله عليه وآله : أتدرون فيما انتطحا ؟
فقالوا : لا ندري .
قال صلى الله عليه وآله : لكن اللَّه تعالى يدري وسيقضي بينهما « 2 » ( مجمع البيان ج 4 ص 461 ) .
القضاء بين هذه الحيوانات
القضاء بين البقرة والحمار
216 - إنّ رجلين اختصما إلى النبيّ صلى الله عليه وآله في بقرة قتلت حماراً .
فقال أحدهما : - يا رسول اللَّه - بقرة هذا الرجل قتلت حماري .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اذهبا إلى أبي بكر . فإسألاه عن ذلك .
فجاءا إلى أبي بكر . وقصّا عليه قصّتهما .
فقال : كيف تركتما رسول اللَّه وجئتماني ؟
قالا : هو أمرنا بذلك .
فقال لهما : بهيمة قتلت بهيمة - لا شيء على ربّها - .
هامش
( 1 ) - انتطح الكبشان : نطح أحدهما الآخر . أي : أصابه بقرنه .
( 2 ) - قد ورد في الأخبار النبويّة : لينتصفنّ للجمّاء من القرناء ( شرح نهج البلاغة ج 9 ص 290 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يقتصّ للجمّاء من القرناء ( بحار الأنوار ج 61 ص 4 ) .
( جاء في صحف إدريس عليه السلام ) : ف وربّ السماء ليقتصنّ من القرناء للجمّاء ( البحار ج 92 ص 462 ) .
يحشر اللَّه تعالى الخلق يوم القيامة البهائم والدوابّ والطير وكلّ شيء .
فيبلغ من عدل اللَّه تعالى يؤمئذٍ أن يأخذ للجمّاء من القرناء ( مجمع البيان ج 4 ص 461 ) .
الجمّاء : الّتي لا قرن لها .