1229 - إِنَّ الْأَبْرَارَ « 1 » لَفِي نَعِيمٍ « 2 » « 22 »
عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ « 3 » « 23 »
تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ « 4 » « 24 »
يُسْقَوْنَ مِن رَحِيقٍ مَخْتُومٍ « 25 »
خِتَامُهُ مِسْكٌ « 5 » وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ « 6 » « 26 »
وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ « 7 » « 27 »
عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ « 8 » « 28 » ( المطففين ) .
هامش
( 1 ) - نزلت في عليّ عليه السلام وفاطمة عليها السلام والحسن عليه السلام والحسين عليه السلام وحمزة وجعفر ( المناقب ج 3 ص 268 وبحار الأنوار ج 39 ص 225 ) .
( 2 ) - الجنّة .
( 3 ) - إلى ما أعطوا من النعيم والكرامة .
( 4 ) - أي : إذا رأيتهم عرفت أنّهم من أهل النعمة . بما ترى في وجوههم من النور والحسن والبياض والبهجة ( مجمع البيان ج 10 ص 692 ) .
( 5 ) - إذا شربه المؤمن وجد رائحة المسك .
( 6 ) - فيما ذكرناه من الثواب الّذي يطلبه المؤمن ( تفسير القمّي رحمه الله ج 2 ص 438 ) .
أي : فليرغب الراغبون بالمبادرة إلى طاعة اللَّه عزّ وجلّ .
( 7 ) - هو عين في الجنّة .
( 8 ) - هي خالصة للمقرّبين . يشربونها - صرفاً - ويمزج لسائر أهل الجنّة ( مجمع البيان ج 10 ص 693 ) .
يشرب منها خاصّة أهل الجنّة . وهم : شيعة عليّ عليه السلام وأحبّاؤه ( بشارة المصطفى صلى الله عليه وآله ص 50 وبحار الأنوار ج 65 ص 129 ) .
المقرّبون : آل محمّد عليهم السلام ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 439 ) .