1197 - فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ « 1 » كِتَابَهُ « 2 » بِيَمِينِهِ « 3 » « 7 »
فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً « 4 » « 8 »
وَيَنقَلِبُ « 5 » إِلَى أَهْلِهِ « 6 » مَسْرُوراً « 7 » « 9 » ( الانشقاق ) .
1198 - قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ اللَّه تعالى إذا أراد أن يحاسب المؤمن أعطاه كتابه بيمينه . وحاسبه فيما بينه وبينه . . . ( الزهد ص 210 الباب 17 ) .
هامش
( 1 ) - في يوم القيامة .
( 2 ) - كتاب الحسنات .
وإعطاؤه باليمنى : علامة الفرح يوم القيامة ( بحارالأنوار ج 77 ص 324 ) .
( 3 ) - أي : من أعطي كتابه - الّذي ثبت فيه أعماله من طاعة أو معصية - بيده اليمنى .
( 4 ) - يريد : أنّه لا يناقش في الحساب . ولا يواقف على ما عمل من الحسنات . وما له عليها من الثواب . وما حطّ عنه من الأوزار - إمّا بالتوبة أو بالعفو - .
وقيل : الحساب اليسير : التجاوز عن السيّئات والإثابة على الحسنات .
وقيل : يعرف عمله ثمّ يتجاوز عنه ( مجمع البيان ج 10 ص 699 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في ذيل قوله عزّ وجلّ : حِسَاباً يَسِيراً .
قال صلى الله عليه وآله : ذلك العَرض . يعني : التصفّح ( معاني الأخبار ص 262 ) .
( 5 ) - بعد الفراغ من الحساب .
( 6 ) - المراد بالأهل - هنا - : ما أعدّ اللَّه له من الحور العين .
وقيل : أهله : أزواجه وأولاده وعشائره . وقد سبقوه إلى الجنّة .
( 7 ) - بما أوتي من الخير والكرامة . والسرور : هو الإعتقاد والعلم بوصول نفع إليه أو دفع ضرر عنه في المستقبل ( مجمع البيان ج 10 ص 699 ) .
قال الإمام الصادق عليه السلام : أهله - في الدنيا - هم أهله في الجنّة - إن كانوا مؤمنين - ( الزهد ص 210 الباب 17 ) .