تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩

حبيب النجّار - مؤمن آل يس - صاحب يس

1157 - وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى « 1 » قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ « 2 » « 20 » اتَّبِعُوا مَن لَايَسْأَلُكُمْ أَجْراً « 3 » وَهُم « 4 » مَّهْتَدُونَ « 5 » « 21 » وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي « 6 » وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ « 7 » « 22 » ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ « 8 » لَاتُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً « 9 » وَلَا يُنقِذُونِ « 10 » « 23 »
هامش
( 1 ) - اسمه حبيب النجّار كان قد آمن بالرسل عند ورودهم القرية وكان منزله عند أقصى باب من أبواب المدينة . فلمّا بلغه أنّ قومه قد كذّبوا الرسل - وهمّوا بقتلهم - جاء يعدو ويشتدّ . ( 2 ) - الّذين أرسلهم اللَّه إليكم . وأقرّوا برسالتهم . قالوا : وإنّما علم - هو - بنبوّتهم . لأنّهم لمّا دعوه . قال : أتأخذون على ذلك أجراً ؟ قالوا : لا ( مجمع البيان ج 8 ص 655 ) . ( 3 ) - أي : وقال لهم : اتّبعوا - معاشر الكفّار - من لا يطلبون منكم الأجر . ولا يسألونكم أموالكم على ما جاؤوكم به من الهدى . ( 4 ) - مع ذلك . ( 5 ) - إلى طريق الحقّ . سالكون سبيله . قيل : فلمّا قال هذا . أخذوه ورفعوه إلى الملك . فقال له الملك : أفأنت تتّبعهم ؟ فقال : وما لي لا أعبد الّذي فطرني . ( 6 ) - أي : وأيّ شيء لي إذا لم أعبد خالقي الّذي أنشأني وأنعم عليّ وهداني . ( 7 ) - أي : تردّون عند البعث فيجزيكم بكفركم . ثمّ أنكر اتّخاذ الأصنام وعبادتهم فقال : ء أتخذ من دونه آلهة أعبدهم . ( 8 ) - أي : إن أراد اللَّه إهلاكي والإضرار بي . ( 9 ) - أي : لا تدفع ولا تمنع شفاعتهم عنّي شيئاً . والمعنى : لا شفاعة لهم . ف تغني . ( 10 ) - أي : ولا يخلصوني من ذلك الهلاك أو الضرر والمكروه .