حبيب النجّار - مؤمن آل يس - صاحب يس
1157 - وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى « 1 » قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ « 2 » « 20 »
اتَّبِعُوا مَن لَايَسْأَلُكُمْ أَجْراً « 3 » وَهُم « 4 » مَّهْتَدُونَ « 5 » « 21 »
وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي « 6 » وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ « 7 » « 22 »
ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ « 8 » لَاتُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً « 9 » وَلَا يُنقِذُونِ « 10 » « 23 »
هامش
( 1 ) - اسمه حبيب النجّار كان قد آمن بالرسل عند ورودهم القرية وكان منزله عند أقصى باب من أبواب المدينة . فلمّا بلغه أنّ قومه قد كذّبوا الرسل - وهمّوا بقتلهم - جاء يعدو ويشتدّ .
( 2 ) - الّذين أرسلهم اللَّه إليكم . وأقرّوا برسالتهم .
قالوا : وإنّما علم - هو - بنبوّتهم . لأنّهم لمّا دعوه . قال : أتأخذون على ذلك أجراً ؟
قالوا : لا ( مجمع البيان ج 8 ص 655 ) .
( 3 ) - أي : وقال لهم : اتّبعوا - معاشر الكفّار - من لا يطلبون منكم الأجر .
ولا يسألونكم أموالكم على ما جاؤوكم به من الهدى .
( 4 ) - مع ذلك .
( 5 ) - إلى طريق الحقّ . سالكون سبيله .
قيل : فلمّا قال هذا . أخذوه ورفعوه إلى الملك . فقال له الملك : أفأنت تتّبعهم ؟
فقال : وما لي لا أعبد الّذي فطرني .
( 6 ) - أي : وأيّ شيء لي إذا لم أعبد خالقي الّذي أنشأني وأنعم عليّ وهداني .
( 7 ) - أي : تردّون عند البعث فيجزيكم بكفركم .
ثمّ أنكر اتّخاذ الأصنام وعبادتهم فقال : ء أتخذ من دونه آلهة أعبدهم .
( 8 ) - أي : إن أراد اللَّه إهلاكي والإضرار بي .
( 9 ) - أي : لا تدفع ولا تمنع شفاعتهم عنّي شيئاً . والمعنى : لا شفاعة لهم . ف تغني .
( 10 ) - أي : ولا يخلصوني من ذلك الهلاك أو الضرر والمكروه .