1005 - مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ « 1 » قَرْضاً حَسَناً « 2 » فَيُضَاعِفَهُ لَهُ « 3 » وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ « 4 » « 11 » ( الحديد ) .
1006 - عن الخبيري ويونس بن ظبيان قالا : سمعنا أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : ما من شيء أحبّ إلى اللَّه عزّ وجلّ من إخراج الدراهم إلى الإمام . وإنّ اللَّه عزّ وجلّ ليجعل له الدرهم ( يوم القيامة ) « 5 » في الجنّة مثل جبل أحد . ثمّ قال عليه السلام : إنّ اللَّه تعالى يقول :
مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً « 6 » فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ .
قال عليه السلام : هو - واللَّه - في صلة الإمام - خاصّة - ( الكافي ج 1 ص 537 تأويل الآيات ج 2 ص 658 ) .
هامش
( 1 ) - حثّ سبحانه على الإنفاق ( مجمع البيان ج 9 ص 353 ) .
القرض الحسن : هو العبادة الواقعة على كمالها وشرائط قبولها ( البحار ج 65 ص 255 ) .
( 2 ) - أي : طيبّة به نفسه ( مجمع البيان ج 9 ص 354 ) .
( 3 ) - أي : يضاعف له الجزاء .
( 4 ) - أي : جزاء خالص لا يشوبه صفة نقص .
ف الكريم : الّذي من شأنه أن يعطي الخير الكثير .
فلمّا كان ذلك الأجر يعطي النفع العظيم وصف بالكريم .
والأجر الكريم : هو الجنّة ( مجمع البيان ج 9 ص 354 ) .
( 5 ) - ما بين القوسين لم يذكر في الكافي .
( 6 ) - قال الإمام الكاظم عليه السلام : نزلت في صلة الإمام عليه السلام ( الكافي ج 1 ص 537 وتأويل الآيات ج 2 ص 659 ) .
أي : من وصل الإمام عليه السلام كان قد أقرض اللَّه سبحانه قرضاً حسناً .
وإنّ له - إذا فعل ذلك - أجراً كريماً ( تأويل الآيات ج 2 ص 659 ) .
قال الإمام الكاظم عليه السلام : صلة الإمام عليه السلام في دولة الفسقة ( الكافي ج 8 ص 302 ) .