1004 - وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ « 1 » لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمْ الزَّكَاةَ « 2 » وَآمَنتُم بِرُسُلِي « 3 » وَعَزَّرْتُمُوهُمْ « 4 » وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً « 5 » لَأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّآتِكُمْ « 6 » وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ « 7 » مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ « 8 » « 12 » ( المائدة ) .
هامش
( 1 ) - قيل : إنّه خطاب للنقباء . وقيل : خطاب لبني إسرائيل الّذين أخذ منهم الميثاق .
ويجوز أن يدخل فيهم النقباء - عن أكثر المفسّرين - .
أي : قال اللَّه عزّ وجلّ لهم - فحذف لدلالة الكلام عليه - : إنّي معكم بالنصر والحفظ أنصركم على عدوّي وعدوّكم الّذين أمرتكم بقتلهم . إن قاتلتموهم . ووفيتم بعهدي وميثاقي الّذي أخذته عليكم .
ثمّ ابتدء سبحانه فقال : لئن أقمتم الصلاة . - يا معشر بني إسرائيل - .
( 2 ) - أي : أعطيتموها .
( 3 ) - أي : صدّقتم بما أتاكم به رسلي من شرائع ديني .
وقيل : إنّه خطاب للنقباء .
( 4 ) - أي : نصرتموهم .
وقيل : عظّمتموهم ووقّرتموهم وأطعتموهم .
( 5 ) - أي : أنفقتم في سبيل اللَّه - وأعمال البرّ - نفقة حسنة يجازيكم بها .
فكأ نّه قرض من هذا الوجه .
وقيل : معنى قوله - حسناً - : عفواً عن طيبة نفس . وأن لا يتبعه منٌّ ولا أذى .
وقيل : يعني حلالًا .
( 6 ) - أي : لأعطين على ما مضى من إجرامكم بعفوي وإسقاطي عنكم وبال ذلك .
( 7 ) - أي : بعد بعث النقباء وأخذ الميثاق .
( 8 ) - أي : أخطأ قصد الطريق الواضح . وزال عن منهاج الحقّ ( مجمع البيان ج 3 ص 265 ) .