اتّباع القرآن
994 - وَهذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ « 155 » ( الأنعام ) .
995 - إِنَّمَا تُنذِرُ « 1 » مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ « 2 » وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ « 3 » فَبَشِّرْهُ « 4 » بِمَغْفِرَةٍ « 5 » وَأَجْرٍ كَرِيمٍ « 6 » « 11 » ( يس ) .
996 - . . . فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ « 7 » وَلَا يَشْقَى « 8 » « 123 » ( طه ) .
997 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : في اتّباع ما جائكم - من اللَّه - الفوز العظيم .
وفي تركه : الخطأ المبين . قال عزّ وجلّ : فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى .
فجعل في اتّباعه كلّ خير يرجى في الدنيا والآخرة .
فالقرآن آمر وزاجر ( تفسير العيّاشي رحمه الله ج 1 ص 81 وتفسير القمّي رحمه الله ج 1 ص 28 ) .
هامش
( 1 ) - أي : إنذار يترتّب عليه الأثر ( بحار الأنوار ج 67 ص 345 ) .
( 2 ) - قيل : هو القرآن . وفي الحديث : إنّه عليّ عليه السلام ( بحار الأنوار ج 67 ص 345 )
المعنى : إنّما ينتفع بإنذارك - وتخويفك - من اتّبع القرآن . لأنّ نفس الإنذار قد حصل للجميع .
( 3 ) - أي : في حال غيبته عن الناس - بخلاف المنافق - .
وقيل معناه : وخشي الرحمن فيما غاب عنه من أمر الآخرة ( مجمع البيان ج 8 ص 653 ) .
أي : خاف عقابه قبل حلوله ومعاينة أهواله - أو في سريرته - ( البحار ج 67 ص 345 ) .
( 4 ) - أي : ف بشّر - يا محمّد - من هذه صفته .
( 5 ) - من اللَّه عزّ وجلّ لذنوبه .
( 6 ) - أي : ثواب خالص من الشوائب ( مجمع البيان ج 8 ص 653 ) .
( 7 ) - في الدنيا .
( 8 ) - في الآخرة .
قال ابن عبّاس : ضمن اللَّه سبحانه لمن قرء القرآن - وعمل بما فيه - أن لا يضلّ في الدنيا .
ولا يشقى في الآخرة ( مجمع البيان ج 7 ص 55 ) .