993 - وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ « 1 » وَهُوَ الْحَقُّ « 2 » مِن رَبِّهِمْ « 3 » كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ « 4 » وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ « 5 » « 2 » ( محمّد صلى الله عليه وآله ) .
هامش
( 1 ) - في عليّ عليه السلام ( تأويل الآيات ج 2 ص 583 وتفسير القمّي رحمه الله ج 2 ص 308 ) .
خصّ الإيمان بمحمّد صلى الله عليه وآله بالذكر مع دخوله في الأوّل تشريفاً له وتعظيماً .
ولئلّا يقول أهل الكتاب : نحن آمنّا باللَّه وبأنبيائنا وكتبنا ( مجمع البيان ج 9 ص 146 ) .
( 2 ) - أي : ثبتوا على الولاية الّتي أنزلها اللَّه عزّ وجلّ ( تفسير القمّي رحمه الله ج 2 ص 308 ) .
( 3 ) - أي : وما نزل على محمّد صلى الله عليه وآله هو الحقّ من ربّهم . لأنّه ناسخ للشرائع .
والناسخ هو الحقّ .
( 4 ) - أي : سترها عنهم بأن غفرها لهم .
يعني : غفر سيّئاتهم المتقدّمة بإيمانهم . وحَكَم بإسقاط المستحقّ عليها من العقاب .
( 5 ) - بالجنّة ( متشابه القرآن ج 1 ص 123 ) .
أي : أصلح حالهم في معاشهم وأمر دنياهم .
وقيل : أصلح أمر دينهم ودنياهم بأن نصرهم على أعدائهم في الدنيا .
ويدخلهم الجنّة في العقبى ( مجمع البيان ج 9 ص 146 ) .