987 - فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ « 1 » فَيُقْتَلْ « 2 » أَوْ يَغْلِبْ « 3 » فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً « 4 » « 74 » ( النساء ) .
988 - . . . وَالَّذِينَ قُتِلُوا « 5 » فِي سَبِيلِ اللَّهِ « 6 » فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ « 7 » « 4 »
سَيَهْدِيهِمْ « 8 » وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ « 9 » « 5 »
وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ « 10 » « 6 » ( محمّد صلى الله عليه وآله ) .
هامش
( 1 ) - أي : يجاهد في طريق دين اللَّه .
وقيل : في طاعة ربّه . بأن يبذل ماله ونفسه ابتغاء مرضاته .
( 2 ) - أي : يستشهد .
( 3 ) - أي : يظفر بالعدوّ .
( 4 ) - أي : نعطيه أعلى أثمان العمل . وقيل : ثواباً دائماً لا تنغيص فيه .
وفيه : حثّ على الجهاد . فكأ نّه قال : هو فائز بإحدى الحسنيين . إن غَلَبَ أو غُلِبَ ( مجمع البيان ج 3 ص 115 - 116 ) .
( 5 ) - ومن قرء : قاتلوا . فالمعنى : جاهدوا . سواء قتلوا أو لم يقتلوا .
( 6 ) - أي : في الجهاد في دين اللَّه .
( 7 ) - أي : لن يضيع اللَّه أعمالهم . ولن يهلكها . بل يقبلها ويجازيهم عليها ثواباً دائماً .
( 8 ) - إلى طريق الجنّة والثواب ( مجمع البيان ج 9 ص 148 ) .
لا يكون الهدى - بعد الموت والقتل - إلّاالثواب والنجاة ( التوحيد ص 214 ) .
والهداية الّتي تكون بعد قتلهم : هي إثابتهم - لا محالة - ( بحار الأنوار ج 5 ص 171 ) .
( 9 ) - أي : شأنهم وحالهم . أي : أنّه يصلح حالهم في نعيم العقبى .
( 10 ) - أي : بيّنها لهم .
وقيل معناه : بيّنها لهم وأعلمهم بوصفها .
وقيل معناه : طيّبها لهم ( مجمع البيان ج 9 ص 148 ) .