غضّ الصوت عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله
980 - إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ « 1 » أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى « 2 » لَهُم مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ « 3 » ( الحجرات ) .
981 - ( قال أمير المؤمنين عليه السلام في عظمة مرتبة وعلوّ شأن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ) : . . . إنّه كان من فضله صلى الله عليه وآله عند ربّه تبارك وتعالى - وشرفه - ما أوجب المغفرة والعفو لمن خفض الصوت عنده .
فقال جلّ ثناؤه في كتابه : إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ( إرشاد القلوب ج 2 ص 300 ) .
هامش
( 1 ) - أي : يخفضون أصواتهم في مجلسه صلى الله عليه وآله إجلالًا له .
( 2 ) - أي : اختبرها . فأخلصها للتقوى .
وقيل معناه : عاملهم معاملة المختبر بما تعبّدهم به من هذه العبادة . فخلصوا على الاختبار كما يخلص جيّد الذهب بالنار ( مجمع البيان ج 9 ص 196 ) .