تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
978 - الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ « 1 » وَلَا يَنقُضُونَ الْمِيثَاقَ « 2 » « 20 » وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ « 21 » وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ « 22 » جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِن كُلِّ بَابٍ « 23 » سَلامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ « 24 » ( الرعد ) . 979 - . . . وَمَن أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً « 10 » ( الفتح ) .
هامش
( 1 ) - شيعة عليّ عليه السلام هم الموفون بعهد اللَّه - لولايتهم ولي اللَّه - دون غيرهم . فتخصّهم بشارة اللَّه عزّ وجلّ ( بشارة المصطفى صلى الله عليه وآله ص 39 ) . ( 2 ) - قال الإمام الكاظم عليه السلام : أنّه ميثاق الولاية في الذرّ ( البحار ج 66 ص 356 ) . نزلت هذه الآية في آل محمّد عليهم السلام وما عاهدهم عليه وما أخذ عليهم من الميثاق في الذرّ من ولاية أمير المؤمنين عليه السلام والأئمّة عليهم السلام بعده وهو الّذي أخذ اللَّه عزّ وجلّ عليهم في الذرّ . وأخذ عليهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بغدير خم ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 1 ص 392 ) . أي : يؤدّون ما عهد اللَّه إليه . وألزمهم إيّاه - عقلًا وسمعاً - . فالعهد العقلي : ما جعله في عقولهم من اقتضاء صحّة أمور وفساد أمور أخر كإقتضاء الفعل للفاعل . وإن الصنائع لا بدّ أن ترجع إلى صانع غير مصنوع . وإلّاأدّى إلى ما لا يتناهى . وإنّ للعالم مدبّراً لا يشبهه . والعهد الشرعي : ما أخذه النبيّ صلى الله عليه وآله على المؤمنين من الميثاق المؤكّد باليمين أن يطيعوه ولا يعصوه . ولا يرجعوا عمّا التزموه من أوامر شرعه ونواهيه . وإنّما كرّر ذكر الميثاق - وإن دخل جميع الأوامر والنواهي في لفظ العهد - لئلّا يظنّ ظان أن ذلك خاصّ فيما بين العبد وربّه . فأخبر أنّ ما بينه وبين العباد من المواثيق كذلك في الوجوب واللزوم ( مجمع البيان ج 6 ص 443 ) .