العبادة حبّاً للَّهعزّ وجلّ
876 - . . . وَهُم مِن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ « 89 » ( النمل ) .
877 - قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ الناس يعبدون اللَّه عزّ وجلّ على ثلاثة أوجه :
ف طبقة يعبدونه رغبةً في ثوابه . ف تلك عبادة الحرصاء . وهو الطمع .
وآخرون يعبدونه خوفاً « 1 » من النار . ف تلك عبادة العبيد . وهي رهبة .
ولكنّي أعبده حبّاً له عزّ وجلّ ف تلك عبادة الكرام . وهو الأمن .
لقوله عزّ وجلّ : وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ .
ولقوله عزّ وجلّ : قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
فمن أحبّ اللَّه عزّ وجلّ أحبّه اللَّه .
ومن أحبّه اللَّه عزّ وجلّ كان من الآمنين ( الأمالي للشيخ الصدوق - عليه الرحمة - ص 91 المجلس 10 والخصال ص 188 وعلل الشرائع ج 1 الباب 9 الحديث 8 ومشكاة الأنوار ج 1 ص 279 وروضة الواعظين ج 2 ص 349 ) .
هامش
( 1 ) - في الخصال : فرقاً .