الطمأنينة النفس المطئنّة
871 - يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ « 1 » « 27 »
ارْجِعِي « 2 » إِلَى رَبِّكِ « 3 » رَاضِيَةً « 4 » مَرْضِيَّةً « 5 » « 28 »
فَادْخُلِي فِي عِبَادِي « 6 » « 29 »
وَادْخُلِي جَنَّتِي « 7 » « 30 » ( الفجر ) .
هامش
( 1 ) - بالإيمان . المؤمنة الموقنة المصدّقة بالثواب والبعث .
والطمأنينة : حقيقة الإيمان .
وقيل : المطمئنّة : الآمنة بالبشارة بالجنّة عند الموت ويوم البعث .
وقيل : النفس المطمئنّة : الّتي يبيض وجهها - ويعطى كتابها بيمينها - فحينئذٍ تطمئنّ .
( 2 ) - أي : يقال لها - عند الموت - . وقيل : عند البعث .
( 3 ) - ارجعي إلى ثواب ربّك . وما أعدّه لك من النعيم .
وقيل : ارجعي إلى الموضع الّذي يختصّ اللَّه سبحانه بالأمر والنهي فيه دون خلقه .
وقيل إنّ المراد : ارجعي إلى صاحبك وجسدك .
فيكون الخطاب للروح أن ترجع إلى الجسد .
( 4 ) - بثواب اللَّه عزّ وجلّ .
( 5 ) - أعمالها الّتي عملتها .
وقيل : راضية عن اللَّه بما أعدّ اللَّه لها . مرضيّة : رضي عنها ربّها بما عملت من طاعته .
وقيل : راضية بقضاء اللَّه في الدنيا . حتّى رضي اللَّه عنها ورضي بأفعالها واعتقادها .
( 6 ) - أي : في زمرة عبادي الصالحين المصطفين الّذين رضيت عنهم .
( 7 ) - الّتي وعدتكم بها . وأعددت نعيمكم فيها ( مجمع البيان ج 10 ص 742 ) .