تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦

الطمأنينة النفس المطئنّة

871 - يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ « 1 » « 27 » ارْجِعِي « 2 » إِلَى رَبِّكِ « 3 » رَاضِيَةً « 4 » مَرْضِيَّةً « 5 » « 28 » فَادْخُلِي فِي عِبَادِي « 6 » « 29 » وَادْخُلِي جَنَّتِي « 7 » « 30 » ( الفجر ) .
هامش
( 1 ) - بالإيمان . المؤمنة الموقنة المصدّقة بالثواب والبعث . والطمأنينة : حقيقة الإيمان . وقيل : المطمئنّة : الآمنة بالبشارة بالجنّة عند الموت ويوم البعث . وقيل : النفس المطمئنّة : الّتي يبيض وجهها - ويعطى كتابها بيمينها - فحينئذٍ تطمئنّ . ( 2 ) - أي : يقال لها - عند الموت - . وقيل : عند البعث . ( 3 ) - ارجعي إلى ثواب ربّك . وما أعدّه لك من النعيم . وقيل : ارجعي إلى الموضع الّذي يختصّ اللَّه سبحانه بالأمر والنهي فيه دون خلقه . وقيل إنّ المراد : ارجعي إلى صاحبك وجسدك . فيكون الخطاب للروح أن ترجع إلى الجسد . ( 4 ) - بثواب اللَّه عزّ وجلّ . ( 5 ) - أعمالها الّتي عملتها . وقيل : راضية عن اللَّه بما أعدّ اللَّه لها . مرضيّة : رضي عنها ربّها بما عملت من طاعته . وقيل : راضية بقضاء اللَّه في الدنيا . حتّى رضي اللَّه عنها ورضي بأفعالها واعتقادها . ( 6 ) - أي : في زمرة عبادي الصالحين المصطفين الّذين رضيت عنهم . ( 7 ) - الّتي وعدتكم بها . وأعددت نعيمكم فيها ( مجمع البيان ج 10 ص 742 ) .