861 - وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضَهُمْ أَولِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمْ اللَّهُ « 1 » إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ « 71 » ( التوبة ) .
862 - إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنا « 2 » وَأَطَعْنَا « 3 » وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ « 4 » « 51 » ( النور ) .
863 - وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ « 5 » وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ « 6 » « 52 » ( النور ) .
864 - وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ للَّهِ وَرَسُولِهِ « 7 » وَتَعْمَلْ صَالِحاً نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ « 8 » وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً « 9 » « 31 » ( الأحزاب ) .
هامش
( 1 ) - أي : الّذين هذه صفتهم . يرحمهم اللَّه في الآخرة ( مجمع البيان ج 5 ص 76 ) .
( 2 ) - إطاعة اللَّه عزّ وجلّ والرسول صلى الله عليه وآله لا تكون إلّامع الورع . وقيل : المراد بطاعة اللَّهتعالى ورسوله صلى الله عليه وآله : إطاعتهما في الإعتقاد بإمامة أئمّة الهدى عليهم السلام ( البحار ج 67 ص 301 ) .
( 3 ) - أي : سمعنا قول النبيّ صلى الله عليه وآله وأطعنا أمره - وإن كان ذلك فيما يكرهونه ويضرّهم - .
وقيل معناه : قبلنا هذا القول وأنفذنا له وأجبنا إلى حكم اللَّه ورسوله .
( 4 ) - أي : الفائزون بالثواب . الظافرون بالمراد .
( 5 ) - روي عن أبي جعفر عليه السلام إنّ المعنيّ بالآية : أمير المؤمنين - عليه أفضل الصلوات - .
( 6 ) - بالجنّة ( تفسير فرات الكوفي - عليه الرحمة - ص 288 ) .
( 7 ) - أي : ومن يطع اللَّه سبحانه ورسوله عليه السلام . والقنوت : الطاعة .
وقيل معناه : من يواظب منكنّ على الطاعة للَّهو لرسوله .
( 8 ) - أي : نؤتها ثوابها مثلي ثواب غيرها .
( 9 ) - الثواب ( مجمع البيان ج 8 ص 556 ) .