طاعة اللَّه عزّ وجلّ
*
طاعة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله
857 - وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ « 1 » « 132 » ( آل عمران ) .
858 - . . . وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ « 13 » ( النساء ) .
859 - وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ « 2 » مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم « 3 » مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً « 69 » ( النساء ) .
860 - روى أبو بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنّه قال : - يا أبا محمّد - لقد ذكركم اللَّه في كتابه . ثمّ تلا عليه السلام هذه الآية .
وقال عليه السلام : ف النبيّون « 4 » : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . ونحن : الصدّيقون والشهداء .
وأنتم : الصالحون . فتسمّوا « 5 » بالصلاح . كما سمّاكم اللَّه تعالى ( مجمع ج 3 ص 111 ) .
( راجع : تفسير العيّاشي رحمه الله ج 1 ص 417 والفرات رحمه الله ص 114 والكافي ج 8 ص 35 والإختصاص ص 106 وأعلام الدين ص 452 ودعائم الإسلام ج 1 ص 76 وفضائل الشيعة ص 296 ) . * راجع : القنوت - أيضاً - .
هامش
( 1 ) - لعلّ وعسى - في أمثال ذلك - دليل عزّة التوصّل إليها ( البحار ج 67 ص 270 ) .
الرحمة موعدة - هنا - هي عدم العذاب بوجه من الوجوه ( كتاب الألفين ص 349 ) .
( 2 ) - هم المؤمنون . لأنّهم الّذين أطاعوا اللَّه عزّ وجلّ والرسول صلى الله عليه وآله واتّبعوا الأئمّة عليهم السلام ( تأويل الآيات ج 1 ص 139 ) .
( 3 ) - في الجنّة ( مجمع البيان ج 3 ص 111 ) .
( 4 ) - في مجمع البيان : ف النبيّ صلى الله عليه وآله .
وفي تفسير العيّاشي رحمه الله هكذا : فرسول اللَّه - في هذه الآية - من النبيّين .
( 5 ) - في تفسير الفرات - عليه الرحمة - : فسمّوا .