825 - روى أبو عبيدة الحذّاء عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللَّه عزّ وجلّ :
تتجافى جنوبهم عن المضاجع .
فقال عليه السلام : فلعلّك ترى أنّ القوم لم يكونوا ينامون ؟
فقلت : اللَّه ورسوله أعلم .
فقال عليه السلام : لابدّ لهذا البدن أن تريحه حتّى يخرج نفسه .
فإذا خرج النفس استراح البدن ورجعت الروح فيه . وفيه قوّة على العمل .
فإنّما ذكرهم . فقال : تتجافى جنوبهم على المضاجع يدعون ربّهم خوفاً وطمعاً .
أنزلت في أمير المؤمنين عليه السلام وأتباعه - من شيعتنا - ينامون في أوّل الليل .
فإذا ذهب ثلثا اللّيل - أو ما شاء اللَّه - فزعوا إلى ربّهم .
راغبين راهبين طامعين فيما عنده .
فذكرهم اللَّه عزّ وجلّ في كتابه لنبيّه صلى الله عليه وآله . وأخبرهم بما أعطاهم .
وأنّه أسكنهم في جواره . وأدخلهم جنّته . وآمن خوفهم . وآمن روعتهم .
قلت : - جعلت فداك - إن أنا قمت في آخر الليل أيشيء أقول - إذا قمت - ؟
فقال عليه السلام : قل الحمد للَّهربّ العالمين وإله المرسلين والحمد للَّهالّذي يحيي الموتى ويبعث من في القبور .
فإنّك إذا قلتها . ذهب عنك رجز الشيطان . ووسواسه - إن شاء اللَّه تعالى - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 305 الباب 67 ) .
826 - قال رجل لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أخبرني عن أبواب الخير ؟
قال صلى الله عليه وآله : الصيام جُنّة . والصدقة تذهب الخطيئة .
وقيام الرجل في جوف اللّيل يناجي ربّه ( تهذيب الأحكام ج 2 ص 259 الباب 12 ) .
ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 301
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٣٠١