821 - قال الإمام الصادق عليه السلام : ما من حسنة ( يعملها العبد ) « 1 » إلّاو لها ثواب مبين - في القرآن - إلّاصلاة اللّيل . فإنّ اللَّه عزّ وجلّ لم يبيّن ثوابها . لعظم خطرها ( عنده ) « 2 » .
فقال عزّ وجلّ : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ .
فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُم مِن قُرَّةٍ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ( مجمع البيان ج 8 ص 518 ومستدرك الوسائل ج 6 ص 333 ) .
822 - عن معاذ بن جبل قال بينما نحن مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في غزوة تبوك وقد أصابنا الحرّ فتفرّق القوم . فإذاً رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أقربهم منّي .
فدنوت منه . فقلت : - يا رسول اللَّه - أنبئني بعمل يدخلني الجنّة . ويباعدني من النار .
قال صلى الله عليه وآله : لقد سألت عن عظيم - وإنّه ل يسير على من يسّره اللَّه عليه - .
تعبد اللَّه ولا تشرك به شيئاً وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدّي الزكاة المفروضة .
وتصوم شهر رمضان .
قال صلى الله عليه وآله : وإن شئت . أنبأتك بأبواب الخير .
قال : قلت : أجل - يا رسول اللَّه - .
قال صلى الله عليه وآله : الصوم جُنّة .
والصدقة تكفّر الخطيئة .
وقيام الرجل - في جوف الليل - يبتغي وجه اللَّه .
ثمّ قرء صلى الله عليه وآله هذه الآية : تتجافى جنوبهم عن المضاجع ( مجمع البيان ج 8 ص 517 ) .
هامش
( 1 ) - ما بين القوسين لم يذكر في مجمع البيان .
( 2 ) - ما بين القوسين لم يذكر في مجمع البيان .