819 - إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ « 15 »
تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ « 1 » يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً « 2 » وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ « 16 »
فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُم مِن قُرَّةٍ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ « 17 » ( السجدة ) .
820 - قال الإمام الصادق عليه السلام : ما من عمل حسن يعمله العبد إلّاوله ثواب - في القرآن - إلّا صلاة اللّيل . فإنّ اللَّه سبحانه لم يبيّن ثوابها . لعظم خطرها عنده .
فقال عزّ وجلّ : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ . فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُم مِن قُرَّةٍ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 169 ) .
هامش
( 1 ) - عن الفرش ومواضع النوم ( بحار الأنوار ج 64 ص 264 ) .
أي : ترتفع جنوبهم عن مواضع اضطجاعهم لصلاة الليل .
وهم المتهجّدون بالليل . الّذين يقومون عن فرشهم للصلاة ( مجمع البيان ج 8 ص 518 ) .
قال الإمام الصادق عليه السلام : كانوا لا ينامون حتّى يصلّوا العتمة ( الأمالي للشيخ الطوسي - عليه الرحمة - ص 294 المجلس 11 ) .
قيل : هم الّذين لا ينامون حتّى يصلّوا العشاء الآخرة .
وقيل : هم الّذين يصلّون ما بين المغرب والعشاء الآخرة - وهي صلاة الأوّابين - .
وقيل : هم الّذين يصلّون العشاء والفجر في جماعة ( مجمع البيان ج 8 ص 518 ) .
( 2 ) - وجه المدح في هذه الآية : أنّ هؤلاء المؤمنين يقطعهم اشتغالهم بالصلاة والدعاء عن طيب المضجع لانقطاعهم إلى اللَّه تعالى .
ف آمالهم مصروفة إليه . وإتّكالهم في كلّ الأمور عليه ( مجمع البيان ج 8 ص 518 ) .