السير والسياحة
701 - إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ « 1 » أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً « 2 » فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ « 3 » « 111 »
التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ « 4 » الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ « 5 » « 112 » ( التوبة ) .
702 - عن الحسين الصيقل قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن : تفكّر ساعة خير من قيام ليلة ؟
قال عليه السلام : نعم . قال رسول اللَّه عليه السلام : تفكّر ساعة خير من قيام ليلة .
قلت : كيف يتفكّر ؟
قال عليه السلام : يمرّ بالخربة - أو بالدار - فيتفكّر . فيقول : أين ساكنوك ؟ أين بانوك ؟
ما لك « 6 » لا تتكلّمين ( الزهد ص 44 الباب 12 ) . ( راجع : المحاسن ج 1 ص 94 والكافي ج 2 ص 54 وتبيه الخواطر ج 2 ص 183 ومشكاة الأنوار ج 1 ص 79 الفصل 9 ) .
هامش
( 1 ) - لمّا كان سبحانه ضمن الثواب على نفسه . عبّر عن ذلك : بالإشتراء .
وجعل الثواب ثمناً . والطاعات مثمناً على ضرب من المجاز .
( 2 ) - معناه : إنّ إيجاب الجنّة لهم وعد على اللَّه حقّ . لا شكّ فيه .
( 3 ) - ثمّ وصف اللَّه سبحانه المؤمنين الّذين اشترى منهم الأنفس والأموال بأوصاف .
( 4 ) - قيل : هم الّذين يسيحون في الأرض فيعتبرون بعجائب اللَّه تعالى .
وقيل : هم طلبة العلم . يسيحون في الأرض لطلبه .
( 5 ) - هذا أمر للنبيّ صلى الله عليه وآله أن يبشّر المصدّقين باللَّه المعترفين بنبوّته بالثواب الجزيل والمنزلة الرفيعة - خاصّةً - إذا جمعوا هذه الأوصاف ( مجمع البيان ج 5 ص 114 ) .
( 6 ) - في الكافي : ما بالك .