السجود للَّهعزّ وجلّ
687 - إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّداً « 1 » وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ « 2 » وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ « 3 » « 15 »
تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ « 16 »
فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُم مِن قُرَّةٍ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ « 17 » ( السجدة ) .
688 - وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً « 4 » « 64 » ( الفرقان ) .
689 - إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ « 111 »
التَّائِبُونَ « 5 » الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ « 6 » « 112 » ( التوبة ) .
هامش
( 1 ) - أي : ساجدين شكراً للَّهسبحانه على أن هداهم بمعرفته . وأنعم عليهم بفنون نعمته .
( 2 ) - فيها إيماء إلى حسن التسبيح والتحميد في السجود ( بحار الأنوار ج 82 ص 125 ) .
( 3 ) - عن عبادته . ولا يستنكفون من طاعته . ولا يأنفون أن يعفروا وجوههم صاغرين له ( مجمع البيان ج 8 ص 515 ) .
( 4 ) - المعنى : يبيتون لربّهم بالليل - في الصلاة - ساجدين وقائمين طالبين لثواب ربّهم عزّ وجلّ ( مجمع البيان ج 7 ص 279 ) .
( 5 ) - ثمّ وصف اللَّه سبحانه المؤمنين الّذين اشترى منهم الأنفس والأموال بأوصاف .
( 6 ) - هذا أمر للنبيّ صلى الله عليه وآله أن يبشّر المصدّقين باللَّه المعترفين بنبوّته بالثواب الجزيل والمنزلة الرفيعة - خاصّةً - إذا جمعوا هذه الأوصاف ( مجمع البيان ج 5 ص 114 ) .