سبيل اللَّه عزّ وجلّ - اتّباع سبيل اللَّه عزّ وجلّ
686 - الَّذِينَ « 1 » يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ « 2 » لِلَّذِينَ آمَنُوا « 3 » رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا « 4 » وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ « 5 » وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ « 7 »
رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ « 6 » جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُمْ وَمَن صَلَحَ « 7 » مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيِّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ « 8 »
وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ « 8 » وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ « 9 » « 9 » ( غافر ) .
هامش
( 1 ) - أخبر تعالى عن حال المؤمنين . وأ نّه تستغفر لهم الملائكة مع عظم منزلتهم عند اللَّه تعالى
( 2 ) - أي : ويسألون اللَّه المغفرة ( مجمع البيان ج 8 ص 802 ) .
( 3 ) - آمنوا بولاية عليّ عليه السلام ( المناقب ج 3 ص 88 ) .
هم شيعة آل محمّد عليهم السلام ( تفسير القمّي رحمه الله ج 2 ص 259 وتأويل الآيات ص 529 ) .
( 4 ) - من المعاصي .
( 5 ) - الّذي دعوت إليه عبادك ( مجمع البيان ج 8 ص 802 ) .
أي : ولاية عليّ عليه السلام وليّ اللَّه ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 259 ) .
عليّ عليه السلام هو السبيل ( المناقب ج 3 ص 88 ) .
( 6 ) - مع قبول توبتهم ووقايتهم النار .
( 7 ) - يعني : من تولّى عليّاً عليه السلام . فذلك صلاحهم ( تفسير القمّي رحمه الله ج 2 ص 259 ) .
( 8 ) - أي : وقهم عذاب السيّئات .
( 9 ) - أي : الظفر بالبغية والفلاح العظيم ( مجمع البيان ج 8 ص 802 - 803 ) .