الزكاة
676 - إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوْا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ « 1 » لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ « 2 » وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ « 3 » « 277 » ( البقرة ) .
677 - . . . وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُؤلئِكَ « 4 » سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً « 5 » عَظِيماً « 6 » « 162 » ( النساء ) .
678 - . . . وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا « 7 » لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ « 8 » وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ « 9 » « 156 » ( الأعراف ) .
هامش
( 1 ) - إنّما جمع بين هذه الخصال لا لأنّ الثواب لا يستحقّ على كلّ واحدة منها .
إذ لو كان كذلك لكان فيه تصغير من كلّ واحدة منها ولكن جمع بينها للترغيب في الأعمال الصالحة والتفخيم لأمرها والتعظيم لشأنها .
أو لبيان أنّ الجمع بين هذه الخصال أعظم أجراً من الإفراد بواحدة منها ( مجمع البيان ج 2 ص 672 ) .
( 2 ) - من آت .
( 3 ) - على فائت ( بحار الأنوار ج 64 ص 24 ) .
( 4 ) - أي : هؤلاء الّذين وصفهم اللَّه .
( 5 ) - أي : ثواباً . وجزاء على ما كان منهم من طاعة اللَّه واتّباع أمره .
( 6 ) - أي : جزيلًا . وهو الخلود في الجنّة ( مجمع البيان ج 3 ص 215 ) .
( 7 ) - أي : ف سأوجب رحمتي للّذين يتّقون .
( 8 ) - أي : يخرجون زكاة أموالهم لأنّهم من أشقّ الفرائض .
وقيل معناه : ويطيعون اللَّه ورسوله صلى الله عليه وآله - عن ابن عبّاس والحسن - وإنّما ذهبا إلى تزكية النفس وتطهيرها .
( 9 ) - أي : بحججنا وبيّناتنا يصدّقون ( مجمع البيان ج 4 ص 747 ) .