ذكر الحسبلة : حسبنا اللَّه ونعم الوكيل
668 - الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً « 1 » وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ « 2 » وَنِعْمَ الْوَكِيلُ « 3 » « 173 »
فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ « 4 » لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُؤءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ « 5 » « 174 » ( آل عمران ) .
669 - قال الإمام الصادق عليه السلام : عجبت لمن خاف * كيف . لا يفزع إلى قوله : حسبنا اللَّه ونعم الوكيل . فإنّي سمعت اللَّه عزّ وجلّ يقول بعقبها : فانقلبوا بنعمة من اللَّه وفضل لم يمسسهم سوء ( مجمع البيان ج 2 ص 889 ) .
( راجع : والخصال ص 218 والفقيه ج 4 ص 280 والمواعظ ص 103 والأمالي للشيخ الصدوق رحمه الله ص 55 المجلس 2 وروضة الواعظين ج 2 ص 419 ومشكاة الأنوار ج 1 ص 271 ) .
* في الأمالي : خاف العدو .
هامش
( 1 ) - بيّن تعالى أنّ ذلك القول زادهم إيماناً وثباتاً على دينهم . وإقامة على نصرة نبيّهم صلى الله عليه وآله .
( 2 ) - أي : كافينا اللَّه ووليّنا وحفيظنا والمتولّي لأمرنا .
( 3 ) - أي : نعم الكافي والمعتمد والملجأ الّذي يوكّل إليه الأمور .
( 4 ) - أي : بعافية من السوء وتجارة رابحة .
قيل : النعمة - هاهنا - : الثبوت على الإيمان في طاعة اللَّه . والفضل : الربح في التجارة .
وقيل : إنّ أقلّ ما يفعله اللَّه فهو نعمة . وما زاد على ذلك فهو الموصوف بأ نّه فضل .
( 5 ) - وقد تضّمنت الآية التنبيه على أنّ كلّ من دهمه أمرٌ . فينبغي أن يفزع إلى هذه الكلمة
قال ابن عبّاس : آخر كلام إبراهيم عليه السلام - حين القي في النار - : حسبنا اللَّه ونعم الوكيل ( مجمع البيان ج 2 ص 889 ) .