7 - لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا « 1 » الْحُسْنَى « 2 » وَزِيَادَةٌ « 3 » وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ « 4 » وَلَا ذِلَّةٌ « 5 » أُولئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيَها خَالِدُونَ « 26 » ( يونس ) .
هامش
( 1 ) - معناه : للّذين أحسنوا العمل وأطاعوا اللَّه تعالى في الدنيا جزاء لهم - على ذلك - الحالةالحُسنى . والمنزلة الحسنى .
( 2 ) - هي الحالة الجامعة للّذّات والنعيم على أكمل ما يكون . وأفضل ما يمكن .
وهو تأنيث الأحسن ( مجمع البيان ج 5 ص 157 ) .
الحسنى : المثوبة الحسنى ( بحارالأنوار ج 7 ص 143 ) .
أخبر سبحانه أنّ للمحسن الثواب المستحقّ . وزيادة من عنده ( البحار ج 5 ص 335 ) .
قيل : الحسنى : مثل حسناتهم .
والزيادة : عشر أمثالها إلى سبعمأة ( بحار الأنوار ج 7 ص 143 ) .
قال الإمام الباقر عليه السلام : أمّا الحسنى : فالجنّة . وأمّا الزيادة : فالدنيا .
ما أعطاهم اللَّه في الدنيا . لم يحاسبهم به في الآخرة . ويجمع لهم ثواب الدنيا والآخرة .
ويثيبهم بأحسن أعمالهم في الدنيا والآخرة ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 1 ص 339 ) .
( 3 ) - ما يزيده سبحانه - على مثوبته - تفضّلًا ( بحار الأنوار ج 7 ص 143 ) .
الزيادة : التفضّل على قدر المستحقّ على طاعاتهم من الثواب .
وقيل هي : المضاعفة المذكورة في قوله عزّ وجلّ : فله عشر أمثالها .
وقيل : هي : إنّ ما أعطاهم اللَّه تعالى من النعم في الدنيا لا يحاسبهم به في الآخرة .
وقيل : ما يأتيهم في كلّ وقت من فضل اللَّه مجدّداً .
وقيل هي : غرفة من لؤلؤة .
وقيل : هي النظر إلى وجه اللَّه تعالى .
( 4 ) - أي : لا يلحق وجوههم سواد . وقيل : غبار .
( 5 ) - أي : هوان . وقيل : كآبة وكسوف ( مجمع البيان ج 5 ص 157 - 158 ) .