العنوان الأول : ثواب الأعمال والمواضيع الإحسان
1 - . . . وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ « 1 » « 58 » ( البقرة )
2 - . . . بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ للَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ « 2 » فَلَهُ أَجْرُهُ « 3 » عِندَ رَبِّهِ « 4 » وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ « 5 » وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ « 6 » « 112 » ( البقرة )
هامش
( 1 ) - أي : وسنزيدهم على ما يستحقّونه من الثواب تفضلًا ( مجمع البيان ج 1 ص 248 ) .
( 2 ) - في عمله .
وقيل : وهو مؤمن . وقيل : مخلص ( مجمع البيان ج 1 ص 358 ) .
أي : فاعل للفعل الحسن الّذي أمره اللَّه سبحانه .
وقيل : وهو محسن في جميع أقواله وأفعاله .
وقيل : إنّ المحسن : هو الموحّد ( بحار الأنوار ج 67 ص 219 ) .
( 3 ) - ثوابه .
( 4 ) - يوم فصل القضاء ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ص 543 ) .
معناه : ف له جزاء عمله عند اللَّه ( مجمع البيان ج 1 ص 358 ) .
( 5 ) - حين يخاف الكافرون ممّا يشاهدونه من العقاب .
( 6 ) - في الآخرة . وهذا ظاهر على قول من يقول : إنّه لا يكون على أهل الجنّة خوف ولا حزن في الآخرة . وأمّا على قول من قال : أنّ بعضهم يخاف ثمّ يأمن .
فمعناه : أنّهم لا يخافون فوت جزاء أعمالهم . لأنّهم يكونون على ثقة بأنّ ذلك لا يفوتهم ( مجمع البيان ج 1 ص 358 ) .