351 - إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ « 1 » « 13 » ( الانفطار ) .
352 - كَلّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ « 2 » « 18 »
وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُونَ « 3 » « 19 »
كِتَابٌ مَرْقُومٌ « 4 » « 20 »
يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ « 5 » « 21 »
إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ « 22 » ( المطففين ) .
هامش
( 1 ) - هو الجنّة ( مجمع البيان ج 10 ص 683 ) .
( 2 ) - أي : مراتب عالية . محفوفة بالجلالة .
وقيل : في السماء السابعة . وفيها أرواح المؤمنين .
وقيل : في سدرة المنتهى . وهي الّتي ينتهي إليها كلّ شيء من أمر اللَّه تعالى .
وقيل : العلّيون : الجنّة .
وقيل : في ارتفاع بعد ارتفاع . لا غاية له .
وقيل : هو لوح من زبرجدة خضراء معلّق تحت العرش . أعمالهم مكتوبة فيها .
وقيل : في السماء السابعة تحت العرش ( مجمع البيان ج 10 ص 692 ) .
وقيل : هو اسم لديوان الملائكة الحفظة ترفع إليه أعمال الصالحين من العباد ( البحار 55 / 52 ) .
( 3 ) - هذا تعظيم لشأن هذه المنزلة . وتفخيم لأمرها .
وتنبيه على أنّ تفصيل تفضيله لا يمكن العلم به . إلّابالمشاهدة .
( 4 ) - أي : هو كتاب مكتوب فيه جميع طاعاتهم . وما تقرّ به أعينهم . ويوجب سرورهم .
وقيل : مكتوب لهم بالخيرات في ساق العرش .
( 5 ) - يعني : الملائكة - الّذين هم في علّيين - يشهدون . ويحضرون ذلك المكتوب .
أو ذلك الكتاب إذا صعد به إلى علّيين .
والمقرّبون هم الّذين قرّبوا إلى كرامة اللَّه في أجل المراتب ( مجمع البيان ج 10 ص 692 ) .