البرّ - الأبرار
346 - . . . وَمَا عِندَ اللَّهِ « 1 » خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ « 2 » « 198 » ( آل عمران ) .
347 - إِنَّ الْأَبْرَارَ « 3 » يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً « 5 »
عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيراً « 6 » ( الإنسان ) .
348 - قد روى الخاصّ والعامّ : أنّ الآيات من هذه السورة . نزلت في عليّ عليه السلام وفاطمة عليها السلام والحسن عليه السلام والحسين عليه السلام . وجارية - لهم - تسمّى : فضّة .
وهو المروي عن ابن عبّاس ومجاهد وأبي صالح ( مجمع البيان ج 10 ص 611 ) .
وهي جارية في كلّ مؤمن فعل ذلك للَّهعزّ وجلّ ( مجمع البيان ج 10 ص 612 ) .
349 - قال الإمام المجتبى عليه السلام : كلّ ما في كتاب اللَّه عزّ وجلّ : - إنّ الأبرار - .
ف - واللَّه - ما أراد به إلّاعليّ بن أبي طالب عليه السلام وفاطمة عليها السلام وأنا والحسين عليه السلام .
لأ نّا - نحن - أبرار بآبائنا وامّهاتنا .
وقلوبنا علت بالطاعات والبرّ . وتبرّأت من الدنيا وحبّها . وأطعنا اللَّه عزّ وجلّ في جميع فرائضه . وآمنّا بوحدانيّته عزّ وجلّ . وصدّقنا برسوله صلى الله عليه وآله ( المناقب 4 / 5 ) .
350 - قال الإمام الباقر عليه السلام : الأبرار نحن هم ( تأويل الآيات ج 2 ص 771 ) .
هامش
( 1 ) - من الثواب والكرامة .
( 2 ) - جمع البرّ : المطيع للَّهعزّ وجلّ . المحسن في أفعاله .
وقيل : هم الّذين لا يؤذون الذرّ ولا يرضون الشرّ .
وقيل : هم الّذين يقضون الحقوق اللازمة والنافلة .
( 3 ) - قد أجمع أهل البيت عليهم السلام وموافقوهم - وكثير من مخالفيهم - إنّ المراد بذلك :
عليّ بن أبي طالب عليه السلام وفاطمة عليها السلام والحسن عليه السلام والحسين عليه السلام . والآية - مع ما بعدها - متعيّنة فيهم ( مجمع البيان ج 10 ص 616 ) .