398 - در حديث آمده است : دو صدا مورد خشم و غضب الهى قرار دارد :
1 ) نغمهاى كه در هنگام لهو و لعب شنيده مىشود .
2 ) نعرهاى كه در هنگام جزع نمودن در مصيبت شنيده مىشود « 1 » .
هامش
( 1 ) -
عن جابر بن عبداللَّه الأنصاري رضى الله عنه قال : أخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بيد عبدالرحمان بن عوف . فأتى إبراهيم - و هو يجود بنفسه - ف وضعه في حجره .
فقال صلى الله عليه و آله : - يا بنيّ - إنّي لا أملك لك من اللَّه تعالى شيئاً . و ذرفت عيناه .
فقال له عبدالرحمان : - يا رسول اللَّه - تبكي ؟ أو لم تنه عن البكاء ؟
فقال صلى الله عليه و آله : إنّما نهيت عن النوح - عن صوتين أحمقين فاجرين - :
صوت عند نغمة : لعب و لهو . و مزامير شيطان .
و صوت عند مصيبة : خمش وجوه . و شقّ جيوب . و رنّة شيطان .
إنّما هذه رحمة . و من لا يرحم لا يُرحم . . .
( مسكّن الفؤاد ص 93 ) .
عن جابر بن عبداللَّه الأنصاري رضى الله عنه قال : انطلق رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و جماعة من الصحابة حتّى أتى النخل الّذي فيه مشربة امّ إبراهيم - ابنه - .
فإذاً هو في حجر امّه - و هو يجود بنفسه - فذرفت عيناه . فبكى صلى الله عليه و آله .
فقال بعض أصحابه : أتبكي - يا رسول اللَّه - ؟ و أنت قد نهيتنا عن البكاء ؟
فقال صلى الله عليه و آله : إنّما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين - :
صوت عند نغمة : لهو و لعب . و مزامير الشيطان .
و صوت عند مصيبة : خمش وجوه . و شقّ جيوب . و رنّة شيطان .
و هذه رحمة . من لا يرحم لا يُرحم . . .
( عوالي اللئالي ج 1 ص 122 ) .
عبدالرحمان بن عوف قال : أخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بيدي فإنطلق بي إلى النخل الّذي فيه ابنه إبراهيم . فوجده يجود بنفسه . فأخذه ف وضعه في حجره . ثمّ قال صلى الله عليه و آله : - يا إبراهيم - ما نملك لك من اللَّه شيئاً . و ذرفت عيناه .
فقلت : - يا رسول اللَّه - أو لم تنه عن البكاء ؟
قال صلى الله عليه و آله : ما نهيت عنه . و لكنّي نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين - :
صوت عند نغمة : لهو ولعب . و مزامير الشيطان .
و صوت عند مصيبة : خمش وجوه . و شقّ جيوب . و رنّة الشيطان .
و هذه رحمة . و من لا يرحم لا يُرحم . . .
( عوالي اللئالي ج 1 ص 89 ) .