396 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : دو صدا ملعون و نفرين شده است .
و خداى متعال آن دو صدا را دوست نمىدارد .
يكى از آن صداها داد كشيدن و نعره كشيدن در هنگام مصيبت .
و دوّم صداى ساز و آواز در هنگام عيش و عشرت « 1 » .
397 - امام صادق عليه السلام فرمود : شخصى كه خداى متعال به او نعمتى عطا مىفرمايد و او در كنار آن نعمت به عيش و طرب و گناه بپردازد بدرستيكه او كفران نعمت نموده است .
و شخصى كه مصيبتى به او روى آورد و او در كنار آن به نياحة بپردازد . بدرستيكه او اجر خود را ضايع و نابود ساخته است « 2 » .
هامش
( 1 ) -
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : صوتان ملعونان . يبغضهما اللَّه : إعوال عند مصيبة . و صوت عند نعمة .
يعني : النوح و الغناء
( دعائم الإسلام ج 1 ص 227 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : صوتان يبغضهما اللَّه : إعوال عند مصيبة . و مزمار عند نعمة
( تحف العقول ص 40 ) . العول و العولة - بالفتح فالسكون - : رفع الصوت بالبكاء ( نقلًا عن هامش المصدر ) .
( 2 ) -
قال الإمام الصادق عليه السلام : من انعم اللَّه عليه بنعمة فجاء عند تلك النعمة بمزمار . فقد كفرها .
و من اصيب بمصيبة فجاء عند تلك المصيبة بنائحة . فقد كفرها
( الكافي ج 6 ص 432 و مشكاة الأنوار ج 2 ص 340 ) . في مشكاة الأنوار : فقد فجعها .
قال الإمام الصادق عليه السلام : من انعم اللَّه عليه بنعمة فجاء عند تلك النعمة بمزمار . فقد كفرها .
و من اصيب بمصيبة فجاء عند تلك المصيبة بنائحة . فقد أحبطها
( بحار الأنوار ج 79 ص 103 و مستدرك الوسائل ج 2 ص 450 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إقرؤوا القرآن بألحان العرب وأصواتها .
و إيّاكم و لحون أهل الفسق و أهل الكبائر . فإنّه سيجيء - من بعدي - أقوام . يرجّعون القرآن . ترجيع الغناء . و النوح . و الرهبانيّة . لا يجوز تراقيهم .
قلوبهم مقلوبة . و قلوب مَن يعجبه شأنهم
( الكافي ج 2 ص 614 ) .
( راجع مجمع البيان ج 1 ص 86 و جامع الأخبار ص 130 و العوالي ج 4 ص 23 والدعوات ص 24 ) .
عن سماعة قال : سألته عن كسب المغنّية . و النائحة ؟
ف كرههه
( تهذيب الأحكام ج 6 باب المكاسب و المعائش ) .