نشانهها و نمودهاى روحى و باطنى جزع و فزع
367 - امام صادق عليه السلام به اين مضمون فرمود : هر مصيبتى كه به آدمى روى بياورد .
لازم است كه او در هنگام مواجه شدن با آن به خداى متعال نزديك گردد و به درگاه بارى تعالى تضرّع و زارى و انابه نمايد .
و اگر چنين نكند . او در اين مصيبت . بردبار و صبور نبوده . و در مقابل آن بىتابى و جزع نموده است « 1 » .
368 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : از نشانههاى جزع نمودن بر مصيبت آن است كه شخص رفتارى را از خود بروز دهد كه قبلًا نداشته است .
يا آنكه كارى را كه قبلًا انجام مىداده ترك نمايد « 2 » .
369 - امام صادق عليه السلام به اين مضمون فرمود : اضطراب قلب . و غمگينى شخص .
و تغيير يافتن رنگ چهره و دگرگونى وضع و حال شخص . از نمودهاى جزع بشمار مىآيد « 3 » .
370 - امام صادق عليه السلام فرمود : جزع نمودن . تاريكى و ظلمت درونى افراد را آشكار مىسازد « 4 » .
هامش
( 1 ) -
قال الإمام الصادق عليه السلام : . . . كلّ نازلة خلت أوائلها من الإخبات و الإنابة . و التضرّع - إلى اللَّه - فصاحبها جزوع . غير صابر
( مصباح الشريعة ص 185 ) .
( 2 ) -
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إنّ الجزع - على المصيبة - أن يعمل شيئاً لم يكن يعمله .
أو يترك شيئاً كان يعمله
( تنبيه الخواطر ج 1 ص 16 ) .
يقول الناجي الجزائري : و إطلاقه يشمل الأعمال الروحيّة و الباطنية أيضاً - .
( 3 ) -
قال الإمام الصادق عليه السلام : . . . تفسير الجزع : اضطراب القلب و تحزّن الشخص . و تغيّر اللون و تغيّر الحال . . .
( مصباح الشريعة ص 185 ) .
( 4 ) -
قال الإمام الصادق عليه السلام : الصبر يظهر - ما في بواطن العباد - من النور و الصفاء .
و الجزع يظهر - ما في بواطنهم - من الظلمة والوحشة . . .
( مصباح الشريعة ج 185 ) .