فصل : 3 جزع و فزع نمودن در مصيبت مرگ فرزند
والدينى كه در هنگام مواجه شدن با امتحان الهى مصيبت مرگ فرزند .
جزع و فزع مىكنند و بىصبرى و بىتابى از خود نشان مىدهند
و راضى به رضاى الهى نبوده و ناشكرى و ناسپاسى مىنمايند
نشانهها و نمودهاى جزع و فزع « 1 »
هامش
( 1 ) - جزع و فزع نمودن در هنگام مواجه شدن با مصيبت - بر حسب درجات ايمان و اعتقاد و عادات و طبايع افراد و موقعيّت آنها - نمودها و نشانههاى مختلف و متفاوتى دارد .
و نبايد آن را منحصر در چند نمود و نشانه دانست .
لذا در اين فصل - مختصراً - به مواردى از آن اشاره شده است .
نشير هنا إلى بعض الأحاديث الّتي وردت في شأن الأمر بالجزع على مصائب أهل البيت عليهم السلام
قال الإمام الصادق عليه السلام : قد شققن الجيوب و لطمن الخدود الفاطميّات على الحسين بن عليّ عليهما السلام .
وعلى مثله تلطم الخدود . و تشقّ الجيوب
( تهذيب الأحكام ج 8 ص 449 والعوالي ج 3 ص 409 ) .
( من جملة ماجرى في كربلاء بعد مقتل سيّدالشهداء صلوات اللَّه تعالى عليه ) : . . . بكى النسوة .
و لطمن الخدود . و شققن الجيوب
( الملهوف ص 140 ومثير الأحزان ص 49 ) .
لمّا قتل الحسين عليه السلام لبسن نساء بني هاشم السواد و المسوح . و كنّ لا يشتكين من حرّ و لا برّ .
و كان عليّ بن الحسين عليهما السلام يعمل لهنّ الطعام للمآتم . . .
( المحاسن ج 2 ص 195 ) .
قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ البكاء و الجزع مكروه للعبد في كلّ ما جزع . ما خلا البكاء و الجزع على الحسين بن عليّ عليهما السلام فإنّه فيه مأجور
( كامل الزيارات ص 100 الباب 32 ) .
و قد شقّ الإمام العسكريّ عليه السلام قميصه في عزاء والده الإمام الهادي عليه السلام .
( راجع : الكافي ج 1 ص 326 و من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 111 وإثبات الوصيّة ص 243 و اختيار معرفة الرجال ص 572 الرقم 1084 و 1085 و الإرشاد للشيخ المفيد - عليه الرحمة - ج 2 ص 318 و أعلام الورى ج 2 ص 135 و كشف الغمّة ج 4 ص 60 و المناقب ج 4 ص 456 و 467 ) .
فقد شقّ موسى بن عمران عليه السلام جيبه على أخيه هارون
( عوالي اللئالي ج 3 ص 409 ) .
( راجع : تهذيب الأحكام ج 8 ص 448 و اختيار معرفة الرجال ص 572 و المناقب ج 4 ص 467 ) .