تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پدران و مادران رحمت شده و پدران و مادران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
346 - وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ « 1 » سُئِلَتْ « 2 » « 8 » بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ « 3 » « 9 » ( التكوير ) . اين آيهء مباركه در بارهء كسانى است كه دختران خود را پس از تولّد به قتل مىرساندند . اين افراد - در روز قيامت - مورد پرسش و توبيخ و ملامت و عقوبت قرار خواهند گرفت . 347 - حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام در خطبه‌اى كه چگونگى وضعيت اعراب در زمان جاهليت را وصف كرده‌اند . فرمود : آنها خويشاوندى همديگر را قطع كرده و از بين مىبردند و خون يكديگر را مىريختند . و دختران را زنده بگور مىكردند . تا به خيال خود زندگى راحت و آسوده‌اى داشته باشند « 4 » .
هامش
( 1 ) - كانت العرب يقتلون البنات للغيرة . فإذا كان يوم القيامة . سئلت المؤودة : بأيّ ذنب قتلت . و قطعت ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 433 ) . ( 2 ) - يعني : الجارية المدفونة حيّاً . و كانت المرأة - إذا حان وقت ولادتها - حفرت حفرة و قعدت على رأسها . فإن ولدت بنتاً . رمت بها في الحفرة . وإن ولدت غلاماً حبسته ( المجمع ج 10 ص 674 ) . ( 3 ) - على طريق التبكيت و التوبيخ ( شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 13 ص 175 ) . أي : يقال لها : بأي ذنب قتلت ؟ و معنى سؤالها : توبيخ قاتلها . لأنّها تقول : قتلت به غير ذنب . و قيل : إنّ معنا سئلت : طولب قاتلها بالحجّة في قتلها . فكأ نّه قيل : سئل قاتلها : بأي ذنب قتلت هذه ( بحار الانوار ج 7 ص 93 ) . أي : المؤودة تسأل فيقال لها : بأي ذنب قلت . و معنى سؤالها : توبيخ قاتلها . لأنّها تقول : قتلت به غير ذنب ( مجمع البيان ج 10 ص 674 ) . كانت العرب تئد البنات . خوف الإملاق ( مجمع البيان ج 10 ص 674 ) . روي عن النبيّ صلى الله عليه و آله سئل عن العزل ؟ فقال صلى الله عليه و آله : ذاك الوأد الخفيّ ( مجمع البيان ج 10 ص 672 ) . ( 4 ) - قال أميرالمؤمنين عليه السلام حول أعمال زمن الجاهليّة : . . . قد قطعوا أرحامهم . و سفكوا دمائهم . و دفنوا - في التراب - المؤودة بينهم من أولادهم . يجتاز دونهم طيب العيش و رفاهيّه خفوض الدنيا . . . ( الكافي ج 1 ص 61 و تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 1 ص 29 ) . في بعض النسخ : يختار . و قيل أرادوا - بدفن البنات - طيب العيش .