342 - وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ « 1 » خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ « 2 » نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ « 3 » إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئاً كَبِيراً « 4 » « 31 » ( الإسراء ) .
343 - وَلَاتَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِنْ إِمْلاقٍ « 5 » نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ « 6 » « 151 » ( الأنعام ) .
344 - وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ « 7 » « 137 » ( الأنعام ) .
اين آيات مباركه در بارهء كسانى است كه بخاطر فقر و تنگدستى و ندارى اقدام به قتل فرزندان خود مىنمايند .
و به آنها مىفرمايد : فرزندان خود را بخاطر ترس از فقر و ندارى به قتل نرسانيد .
زيرا ما شما و آنها را رزق و روزى مىدهيم . و كشتن آنها گناهى بزرگ بشمار مىآيد .
345 - پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : بزرگترين گناهان آن است كه براى خدا شريك قائل گردى .
و فرزند خود را - بخاطر ترس از اينكه نانخور تو شود - به قتل برسانى « 8 » .
هامش
( 1 ) - وقتلهم أولادهم : وأدهم بناتهم . مخافة الفقر . فنهاهم عنه . وضمن لهم أرزاقهم ( البحار 66 / 104 ) .
( 2 ) - أي : خوف فقرٍ . و عجزٍ عن النفقة ( مجمع البيان ج 6 ص 637 ) .
يعني : مخافة الفقر و الجوع . فإنّ العرب كانوا يقتلون أولادهم لذلك ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 18 ) .
( 3 ) - أخبر سبحانه أ نّه متكفّل برزق أولادهم و رزقهم ( مجمع البيان ج 6 ص 638 ) .
( 4 ) - أي : ذنباً كبيراً . لما فيه من قطع التناسل و إنقطاع النوع . والخطء : الإثم ( البحار ج 66 ص 104 ) .
يعني : إنّ قتلهم - في الجاهلية - كان إثماً عظيماً عند اللَّه . وهو - اليوم - كذلك ( المجمع ج 6 ص 638 ) .
و إنّما نهاهم اللَّه سبحانه عن ذلك لأنّهم كانوا يئدون البنات . فيدفنونهنّ أحياءً ( المجمع 6 ص 638 ) .
( 5 ) - أي : خوفاً من الفقر - عن ابن عبّاس و غيره - .
( 6 ) - أي : فإنّ رزقكم و رزقهم - جميعاً - علينا ( مجمع البيان ج 4 ص 590 ) .
( 7 ) - يعني : أسلافهم زينّوا لهم قتل أولادهم ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 1 ص 245 ) .
الّذين زيّنوا لهم قتل البنات و وأدهنّ - أحياءً - خيفة العيلة و الفقر و العار ( المجمع 4 ص 572 ) .
( 8 ) -
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : أكبر الكبائر : أن تجعل للَّهأنداداً - و هو خلقكم - .
ثمّ أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك الخبز
( مستدرك الوسائل ج 18 ص 218 ) .