تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پدران و مادران رحمت شده و پدران و مادران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
و لازم است كه تأسّف تو بر از دست دادن ثواب و اجر باشد . نه بر فقدان و مرگ فرزندت « 1 » .
هامش
( 1 ) - ( كتب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ) إلى بعض أصحابه يعزّيه : أمّا بعد . فعظّم اللَّه جلّ اسمه - لك - الأجر . وألهمك الصبر . و رزقنا وإيّاك الشكر . إنّ أنفسنا و أموالنا و أهلينا مواهب اللَّه الهنيئة . و عواريه المستردة . نمتّع بها إلى أجل معدود . و يقبضها لوقت معلوم . و قد جعل اللَّه تعالى علينا : الشكر - إذا أعطى - . و الصبر - إذا ابتلى - . و قد كان ابنك من مواهب اللَّه تعالى . متّعك به في غبطة و سرور . و قبضه منك بأجر مذخور . - إن صبرت واحتسبت - . فلا تجمعنّ أن يحبط جزعك أجرك . و أن تندم - غداً - على ثواب مصيبتك . وإنّك لو قدمت - على ثوابها - علمت أنّ المصيبة قد قصرت عنها . و اعلم أن الجزع لا يردّ فائتاً . و لا يدفع حزن قضاءً . فليذهب أسفك ما هو نازل بك مكان ابنك . والسلام ( اعلام الدين ص 295 ) . هكذا في المصدر . أثبتناه كما وجدناه . و الظاهر وقوع سهو مطبعي في البين . و الصحيح : فلا تجمعنّ عليك مصيبتين . فيحبط أجرك . و تندم . أو يكون الصحيح هكذا : فلا تجزعن . فيحبط جزعك أجرك .
پدران و مادران رحمت شده و پدران و مادران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 143 | السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري