و لازم است كه تأسّف تو بر از دست دادن ثواب و اجر باشد .
نه بر فقدان و مرگ فرزندت « 1 » .
هامش
( 1 ) -
( كتب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ) إلى بعض أصحابه يعزّيه :
أمّا بعد .
فعظّم اللَّه جلّ اسمه - لك - الأجر .
وألهمك الصبر .
و رزقنا وإيّاك الشكر .
إنّ أنفسنا و أموالنا و أهلينا مواهب اللَّه الهنيئة . و عواريه المستردة .
نمتّع بها إلى أجل معدود .
و يقبضها لوقت معلوم .
و قد جعل اللَّه تعالى علينا :
الشكر - إذا أعطى - .
و الصبر - إذا ابتلى - .
و قد كان ابنك من مواهب اللَّه تعالى .
متّعك به في غبطة و سرور .
و قبضه منك بأجر مذخور . - إن صبرت واحتسبت - .
فلا تجمعنّ
أن يحبط جزعك أجرك .
و أن تندم - غداً - على ثواب مصيبتك .
وإنّك لو قدمت - على ثوابها - علمت أنّ المصيبة قد قصرت عنها .
و اعلم أن الجزع لا يردّ فائتاً .
و لا يدفع حزن قضاءً .
فليذهب أسفك ما هو نازل بك مكان ابنك .
والسلام
( اعلام الدين ص 295 ) .
هكذا في المصدر . أثبتناه كما وجدناه .
و الظاهر وقوع سهو مطبعي في البين .
و الصحيح : فلا تجمعنّ عليك مصيبتين .
فيحبط أجرك . و تندم .
أو يكون الصحيح هكذا :
فلا تجزعن . فيحبط جزعك أجرك .