درود الهى - رحمت الهى - هدايت الهى
207 - الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للَّهِ وإِنّا إِلَيهِ رَاجِعُونَ « 156 » . أُولئِكَ « 1 » عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِن رَبِّهِمْ « 2 » وَرَحْمَةٌ « 3 » وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ « 4 » « 157 » ( سورة البقرة ) .
اين آيهء مباركه در بارهء كسانى است كه هنگام روبرو شدن با مصيبت مىگويند :
إنّا للَّهوإنّا إليه راجعون .
و اين آيهء مباركه در بارهء بركاتى كه بر آنها نازل مىگردد مىفرمايد :
بر اين گونه افراد . صلوات و درود الهى فرستاده مىشود .
و اين افراد . مورد ستايش و تزكيه الهى قرار مىگيرند .
و بركت و رحمت و نعمت الهى بر آنان نازل مىگردد .
و هدايت الهى شامل آنان مىشود .
هامش
( 1 ) - اشارة إلى الّذين وصفهم من الصابرين .
( 2 ) - أي : ثناء جميل من ربّهم و تزكية .
و هو بمعنى الدعاء .
و قيل : بركات من ربّهم - عن ابن عبّاس - .
و قيل : مغفرة من ربّهم .
( 3 ) - أي : نعمة عاجلًا و آجلًا .
فالرحمة : النعمة على المحتاج .
و كلّ أحد يحتاج إلى نعمة اللَّه - في دنياه و عقباه - .
( 4 ) - أي : المصيبون طريق الحقّ في الإسترجاع .
و قيل : إلى الجنّة و الصواب ( مجمع البيان ج 1 ص 437 ) .
الرحمة : اللطف و الإحسان ( بحار الأنوار ج 79 ص 126 ) .
للحقّ و الصواب . حيث استرجعوا و سلّموا لقضاء اللَّه تعالى ( بحار الأنوار ج 79 ص 126 ) .