تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پدران و مادران رحمت شده و پدران و مادران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧

درود الهى - رحمت الهى - هدايت الهى

207 - الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للَّهِ وإِنّا إِلَيهِ رَاجِعُونَ « 156 » . أُولئِكَ « 1 » عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِن رَبِّهِمْ « 2 » وَرَحْمَةٌ « 3 » وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ « 4 » « 157 » ( سورة البقرة ) . اين آيهء مباركه در بارهء كسانى است كه هنگام روبرو شدن با مصيبت مىگويند : إنّا للَّه‌وإنّا إليه راجعون . و اين آيهء مباركه در بارهء بركاتى كه بر آنها نازل مىگردد مىفرمايد : بر اين گونه افراد . صلوات و درود الهى فرستاده مىشود . و اين افراد . مورد ستايش و تزكيه الهى قرار مىگيرند . و بركت و رحمت و نعمت الهى بر آنان نازل مىگردد . و هدايت الهى شامل آنان مىشود .
هامش
( 1 ) - اشارة إلى الّذين وصفهم من الصابرين . ( 2 ) - أي : ثناء جميل من ربّهم و تزكية . و هو بمعنى الدعاء . و قيل : بركات من ربّهم - عن ابن عبّاس - . و قيل : مغفرة من ربّهم . ( 3 ) - أي : نعمة عاجلًا و آجلًا . فالرحمة : النعمة على المحتاج . و كلّ أحد يحتاج إلى نعمة اللَّه - في دنياه و عقباه - . ( 4 ) - أي : المصيبون طريق الحقّ في الإسترجاع . و قيل : إلى الجنّة و الصواب ( مجمع البيان ج 1 ص 437 ) . الرحمة : اللطف و الإحسان ( بحار الأنوار ج 79 ص 126 ) . للحقّ و الصواب . حيث استرجعوا و سلّموا لقضاء اللَّه تعالى ( بحار الأنوار ج 79 ص 126 ) .