ينبغي للقاضي أن يكون حسن الخُلق « 1 »
295 - كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى رفاعة لمّا استقضاه على الأهواز كتاباً كان فيه :
ذر المطامع . وخالف الهوى . وزيّن العلم بسمت صالح .
نعم عون الدين : الصبر . لو كان الصبر رجلًا لكان رجلًا صالحاً . . .
إيّاك والملامة . فإنّها من السخف والنذالة . . .
لا تنبز الخصوم . ولا تنهر السائل ( دعائم الإسلام ج 2 ص 534 ) .
296 - كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى رفاعة لمّا استقضاه على الأهواز كتاباً كان فيه :
. . . أحسن إلى من أساء إليك . وأعف عمّن ظلمك .
وأدع لمن نصرك . وأعط من حرمك .
وتواضع لمن أعطاك .
واشكر اللَّه على ما أولاك . وأحمده على ما أبلاك ( دعائم الإسلام ج 2 ص 535 ) .
297 - كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى رفاعة « 2 » : أدّ أمانتك .
ووفّ صفقتك .
ولا تخن من خانك .
وأحسن إلى من أساء إليك .
وكاف من أحسن إليك .
وأعف عمّن ظلمك .
وادع لمن نصرك . وأعطِ من حرمك . وتواضع لمن أعطاك .
واشكر اللَّه كثيراً على ما أولاك . وأحمده على ما أبلاك ( دعائم الإسلام ج 2 ص 487 ) .
هامش
( 1 ) - يقول الناجي الجزائري : حُسن الخلق عبارة عن حسن المعاشرة مع الناس . والعمل بالآداب الّتي وردت عن الشرع في هذا الأمر .
( 2 ) - كان قاضياً لأمير المؤمنين عليه السلام بالأهواز ( دعائم الإسلام ج 2 ص 176 ) .