298 - لمّا أراد أمير المؤمنين عليه السلام الخروج من البصرة استخلف عليها عبد اللَّه بن العبّاس وأوصاه .
وكان في وصيّته له أن قال عليه السلام : - يا ابن عبّاس - عليك بتقوى اللَّه والعدل بمن ولّيت عليه .
وأن تبسط للناس وجهك وتوسّع عليهم مجلسك وتسعهم بحلمك .
وإيّاك والغضب . فإنّه طيرة من الشيطان .
وإيّاك والهوى . فإنّه يصدّك عن سبيل اللَّه .
واعلم أنّ ما قرّبك من اللَّه فهو مباعدك من النار .
وما باعدك من اللَّه فهو مقرّبك من النار .
واذكر اللَّه عزّ وجلّ كثيراً .
ولا تكن من الغافلين ( الجمل للشيخ المفيد رحمه الله ص 420 ) .
299 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : . . . سع الناس بوجهك ومجلسك وحكمك « 1 » .
وإيّاك والغضب . فإنّه طيرة « 2 » من الشيطان ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 18 ص 70 وبحارالأنوار ج 33 ص 498 وج 101 ص 268 ) .
300 - ( من جملة من جاء في عهد أمير المؤمنين عليه السلام لمحمّد بن أبي بكر حين ولّاه مصر ) : . . . عليك بتقوى اللَّه في مقامك ومقعدك وسرّك وعلانيتك .
وإذا أنت قضيت بين الناس . فإخفض لهم جناحك . وليّن لهم جانبك . وأبسط لهم وجهك . وآس بينهم في اللحظ والنظر حتّى لا يطمع العظماء في حيفك لهم ولا يأيس الضعفاء من عدلك عليهم ( تحف العقول ص 177 ) .
هامش
( 1 ) - أي : لا تخصّ بعض الناس بشيء من ذلك . بل ساوهم فيها ( البحار ج 33 ص 498 ) .
( 2 ) - أي : خفّة وطيش ( شرح نهج البلاغة ج 18 ص 70 ) .
أي : ناشٍ من الشيطان ( بحار الأنوار ج 33 ص 499 ) .