151 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّما أنا بشر مثلكم « 1 » . وإنّكم تختصمون « 2 » إليّ .
ولعلّ بعضكم ( أن يكون ) « 3 » ألحن بحجتّه من بعض . فأقضي له على نحو من أسمع منه .
فمن قضيت له بشيء من ( حقّ ) « 4 » أخيه . فلا يأخذه .
فإنّما أقطع له قطعة من النار ( تنبيه الخواطر ج 1 ص 11 وعوالي اللئالي ج 1 ص 240 ) .
152 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يحكم بين الناس بالبيّنات والأيمان في الدعاوي . فكثرت المطالبات والمظالم .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : - يا أيّها الناس - إنّما أنا بشر . وأنتم تختصمون .
ولعلّ بعضكم يكون ألحن بحجّته من بعض . وإنّما أقضي على نحو ما أسمع منه .
فمن قضيت له من حقّ أخيه بشيء . فلا يأخذنّه . فإنّما أقطع له قطعة من النار ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ص 673 ووسائل الشيعة ج 27 ص 233 ) .
153 - اختصم رجلان إلى النبيّ صلى الله عليه وآله في مواريث وأشياء قد درست .
فقال النبيّ صلى الله عليه وآله : لعلّ بعضكم أن يكون ألحن « 5 » بحجّته من بعض .
فمن قضيت له بشيء من حقّ أخيه فإنّما أقطع له قطعة من النار .
فقال له كلّ واحد من الرجلين : - يا رسول اللَّه - حقّي هذا لصاحبي .
فقال صلى الله عليه وآله : ولكن اذهبا فتوخّيا « 6 » ثمّ استهما « 7 » .
ثمّ ليحلّل كلّ واحد منكما صاحبه ( معاني الأخبار ص 279 ) .
هامش
( 1 ) - قال اللَّه عزّ وجلّ : قل إنّما أنا بشر مثلكم يوحى إليّ « 110 » ( الكهف ) .
( 2 ) - في عوالي اللئالي : لتختصموا .
( 3 ) - ما بين القوسين لم يذكر في العوالي .
( 4 ) - ما بين القوسين لم يذكر في العوالي .
( 5 ) - يعني : أفطن لها وأجدل . واللحن - بفتح الحاء - : الفطنة . واللحن - بجزم الحاء - : الخطأ .
( 6 ) - فكأ نّه قد أمر صلى الله عليه وآله الخصمين بالصلح .
( 7 ) - أي : اقترعا .
وهذا حجّة لمن قال بالقرعة في الأحكام ( معاني الأخبار ص 279 ) .