613 - لمّا كان في ولاية عمر اتي بامرأة حامل . فسألها عمر . فإعترفت بالفجور .
فأمر بها عمر أن ترجم . فلقيها عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
فقال عليه السلام : ما بال هذه ؟
فقالوا : أمر بها عمر أن ترجم .
فردّها عليّ عليه السلام .
فقال عليه السلام : أمرت بها أن ترجم ؟
فقال : نعم .
اعترفت عندي بالفجور .
فقال عليه السلام : هذا سلطانك عليها . فما سلطانك على ما في بطنها ؟
ثمّ قال له عليّ عليه السلام : فلعلّك انتهرتها أو أخفتها ؟
فقال : قد كان ذلك .
قال عليه السلام : أو ما سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : لا حدّ على معترف بعد بلاء .
إنّه من قيّدت أو حبست أو تهدّدت فلا إقرار له .
فخلّى عمر سبيلها .
ثمّ قال : عجزت النساء أن تلدن مثل عليّ بن أبي طالب .
لولا عليّ لهلك عمر ( كشف الغمّة ج 1 ص 225 والمناقب للخوارزمي ص 81 ) .
آداب القضا و الممدوح والمذموم من صفات القضاة — صفحة 187
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص١٨٧