السعادة
112 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : تعلّموا العلم . فإنّ تعلّمه حسنة .
ومدارسته . تسبيح . والبحث عنه . جهاد . وتعليمه من لا يعلمه صدقة . وبذله لأهله قربة « 1 » . لأنّه معالم الحلال والحرام . وسالك بطالبه سبيل الجنّة .
وهو أنيس في الوحشة . وصاحب في الوحدة . ( ودليل على السرّاء والضرّاء ) « 2 » .
وسلاح على الأعداء . وزين للأخلّاء « 3 » .
يرفع اللَّه به أقواماً يجعلهم في الخير أئمّة . يقتدى بهم . ترمق أعمالهم . وتقتبس آثارهم .
وترغب الملائكة في خلّتهم . يمسحونهم - في صلاتهم - بأجنحتهم « 4 » .
( ويستغفر لهم كلّ شيء حتّى حيتان البحور وهوامها . وسباع البرّ وأنعامها ) * .
لأنّ العلم حياة القلوب . ونور الأبصار من العمى . وقوّة الأبدان من الضعف .
ينزل اللَّه حامله منازل الأخيار « 5 » . ويمنحه مجالس الأبرار في الدنيا والآخرة .
بالعلم يطاع اللَّه ويعبد . وبالعلم يعرف اللَّه ويوحّد « 6 » .
وبالعلم توصل الأرحام . وبه يعرف الحلال والحرام .
والعلم أمام العمل « 7 » والعمل تابعه .
يلهمه اللَّه السعداء ويحرمه الأشقياء ( الخصال ص 522 - 523 والأمالي ص 713 ) .
هامش
( 1 ) - في الأمالي هكذا : وهو عند اللَّه لأهله قربة .
( 2 ) - في الأمالي : الأخلّاء .
( 3 ) - ما بين القوسين لم يذكر في الأمالي .
( 4 ) - في الأمالي هكذا : يمسحونهم بأجنحتهم في صلاتهم .
( 5 ) - في الأمالي هكذا : منازل الأبرار ويمنحه مجالسة الأخيار في الدنيا والآخرة .
( 6 ) - في الخصال : يؤخذ . - وهو سهو مطبعيّ ظاهراً - .
( 7 ) - في الأمالي هكذا : أمام العقل . والعقل تابعه .