الرحمة
103 - قال الإمام الباقر عليه السلام : ما من عبد يغدو في طلب العلم - أو يروح - إلّاخاض الرحمة . وهتفت به الملائكة : مرحباً بزائر اللَّه .
وسلك من الجنّة مثل ذلك المسلك ( ثواب الأعمال ص 160 ) .
104 - عن أبي الجارود قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : رحم اللَّه عبداً أحيا العلم .
قال : قلت : وما إحياؤه ؟
قال عليه السلام : أن يذاكر به أهل الدين وأهل الورع ( الكافي ج 1 ص 41 ) .
( وراجع : منية المريد ص 169 ) .
105 - قال لقمان لابنه : - يا بنيّ - اختر المجالس على عينك . فإن رأيت قوماً يذكرون اللَّه عزّ وجلّ . فاجلس معهم « 1 » . فإن تكن عالماً . نفعك علمك . وإن تكن جاهلًا . علّموك .
ولعلّ اللَّه أن يظلّهم برحمته . فيعمّك معهم .
وإذا رأيت قوماً لا يذكرون اللَّه . فلا تجلس معهم .
فإن تكن عالماً . لم ينفعك علمك . وإن كنت جاهلًا . يزيدوك جهلًا .
ولعلّ اللَّه أن يظلّهم بعقوبة . فيعمّك معهم ( الكافي ج 1 ص 39 ) .
هامش
( 1 ) - يقول الناجي الموسوي الجزائري : والظاهر أنّ المراد من هذه المجالس : مجالس العلماء .
بدليل قوله : فإن تكن عالماً نفعك علمك . ولذا ذكر الشيخ الكلينيّ - رضوان اللَّه تعالى عليه - هذا الحديث في باب : مجالسة العلماء وصحبتهم .
ومعلوم أنّ تذاكر العلم في مثل هذه المجالس يعدّ من مصاديق ذكر اللَّه تبارك وتعالى .