الشرف
114 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم . رضاً به .
وفيه شرف الدنيا .
والفوز بالجنّة يوم القيامة ( من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 277 والمواعظ ص 97 ) .
115 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : كفى بالعلم شرفاً أن يدعيه من لا يحسنه .
ويفرح به إذا نسب إليه .
وكفى بالجهل ذمّاً . أن يبرء منه من هو فيه ( منية المريد ص 110 ) .
شهادة الملائكة لطالب العلم بأنّه تعلّم للَّهعزّ وجلّ
116 - قال الإمام السجّاد عليه السلام في رسالة الحقوق : . . . وحقّ سائسك بالعلم : التعظيم له والتوقير لمجلسه . وحُسن الاستماع إليه . والإقبال عليه .
وأن لا ترفع عليه صوتك « 1 » . ولا « 2 » تجيب أحداً يسأله عن شيء حتّى يكون هو الّذي يجيب
ولا تحدّث في مجلسه أحداً . ولا تغتاب عنده أحداً .
وأن تدفع عنه - إذا ذكر عندك بسوء - وأن تستر عيوبه . وتظهر مناقبه .
ولا تجالس له عدوّاً . ولا تعادي له وليّاً .
فإذا فعلت ذلك شهدت لك ملائكة اللَّه : بأنّك قصدته . وتعلّمت علمه للَّهعزّ وجلّ .
لا للناس . . . ( الخصال ص 567 والفقيه ج 2 ص 377 والأمالي للشيخ الصدوق - عليه الرحمة - ص 452 ومنية المريد ص 234 ) .
هامش
( 1 ) - في الفقيه : صوتك عليه .
( 2 ) - في الفقيه : وأن لا .