707 - عن أبي عبيدة الحذّاء قال : قال أبو جعفر عليه السلام : - يا زياد - إيّاك والخصومات .
فإنّها تورث الشكّ . وتحبط العمل . وتردي صاحبها .
وعسى أن يتكلّم بالشيء . فلا يغفر له .
إنّه كان - فيما مضى - قوم تركوا علم ما وكّلوا به . وطلبوا علم ما كفّوه . حتّى انتهى كلامهم إلى اللَّه . ف تحيّروا .
حتّى أن كان الرجل ل يدعى - من بين يديه - . ف يجيب من خلفه .
ويدعى - من خلفه - ف يجيب . من بين يديه .
وفي رواية أخرى : حتّى تاهوا في الأرض « 1 » ( الكافي ج 1 ص 92 ) .
708 - عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر عليه السلام : تكلّموا في خلق اللَّه .
ولا تتكلّموا في اللَّه .
فإنّ الكلام - في اللَّه - لا يزداد صاحبه إلّاتحيّراً .
وفي رواية أخرى عن حريز : تكلّموا في كلّ شيء .
ولا تتكلّموا في ذات اللَّه ( الكافي ج 1 ص 92 ) .
هامش
( 1 ) - أي : تحيّروا . ولم يهتدوا إلى الطريق الواضح في المحسوسات - والمبصرات - . فضلًا عن الخفايا من المعقولات ( نقلًا عن هامش الكافي ) .