التكلّم في ذات اللَّه عزّ وجلّ
700 - عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : تكلّموا في ما دون العرش .
ولا تكلّموا في ما فوق العرش .
فإنّ قوماً تكلّموا في اللَّه عزّ وجلّ . ف تاهوا .
حتّى كان الرجل ينادي - من بين يديه - فيجيب من خلفه .
وينادى - من خلفه - فيجيب من بين يديه ( التوحيد ص 455 ) .
701 - عن أبي عبيدة الحذّاء قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : - يا زياد - إيّاك والخصومات .
فإنّها تورث الشكّ . وتحبط العمل . وتردي صاحبها .
وعسى أن يتكلّم بالشيء . فلا يغفر له .
إنّه كان - فيما مضى - قوم . تركوا علم ما وكّلوا به . وطلبوا علم ما كفوه .
حتّى انتهى كلامهم إلى اللَّه عزّ وجلّ .
فتحيّروا .
فأن كان الرجل ل يدعى - من بين يديه - فيجيب من خلفه .
ويدعى - من خلفه - فيجيب من بين يديه ( التوحيد ص 456 ) .
702 - عن فضيل بن عثمان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : دخل عليه قوم من هؤلاء الّذين يتكلّمون في الربوبيّة .
فقال عليه السلام : اتّقوا اللَّه . وعظّموا اللَّه . ولا تقولوا ما لا نقول .
فإنّكم إن قلتم وقلنا . متّم ومتناً .
ثمّ بعثكم اللَّه وبعثنا . فكنتم حيث شاء اللَّه . وكنّا ( التوحيد ص 457 ) .