ثم قال تعالى :
هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ
أي هو حقيق بأن يتقيه عباده ويخافوا عقابه فيؤمنوا ويطيعوا وحقيق بأن يغفر لهم ما سلف من كفرهم إذا آمنوا وأطاعوا ، واللّه سبحانه وتعالى أعلم . والحمد للّه رب العالمين وصلاته وسلامه على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين .