تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح الغيب ( التفسير الكبير ) ( تفسير الرازي ) ( ط دار احياء التراث ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
بالمشروبات وغيرها عدلوا إلى الحديد والكي وقيل آخر الدواء الكي ، فالنبي صلى اللّه عليه وسلم أولا أمر القلوب بذكر اللّه فحسب فإن بذكر اللّه تطمئن القلوب كما أن بالغذاء تطمئن النفوس ، فالذكر غذاء القلب ، ولهذا قال أولا : قولوا لا إله إلا اللّه أمر بالذكر لمن انتفع مثل أبي بكر وغيره ممن انتفع ، ومن لم ينتفع ذكر لهم الدليل ، وقال :
أَ وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا *
[ الأعراف : 184 ]
قُلِ انْظُرُوا
[ يونس : 101 ]
أَ فَلا يَنْظُرُونَ
[ الغاشية : 17 ] إلى غير ذلك ، ثم أتى بالوعيد والتهديد ، فلما لم ينفعهم قال : أعرض عن المعالجة ، واقطع الفاسد لئلا يفسد الصالح . تمّ الجزء الثامن والعشرون ، ويليه الجزء التاسع والعشرون وأوله تفسير قوله تعالى :
ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ