آن عالم بود كه تبّع را نصيحت كرده بود تا از آن علت شفا يافت . و خانهء بو ايوب كه رسول آنجا فرو آمد از جملهء آن بناها بود كه تبّع فرموده بود و چون رسول خدا هجرت كرد بمدينه ، نامهء تبّع بوى رسانيدند رسول نامه بعلى داد تا برخواند ، رسول سخنان تبّع بشنيد و او را دعا كرد و آن كس كه نامه رسانيد نام وى بو ليلى او را بنواخت و گرامى كرد . قوله :
وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
يعنى من الامم الكافرة ،
أَهْلَكْناهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ
اى ليس كفار قريش بخير من اولئك ، فاهلكهم اللَّه ، هذا كقوله :
أَ كُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ
.
وَ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ
يعنى ما خلقناهما لئلا يكون بعث و لا نشور و لا حساب كقوله :
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً
و كقوله :
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً
.
ما خَلَقْناهُما إِلَّا بِالْحَقِّ
، يعنى الا للمجازاة بالقسط اى : ليجزى المحق و المبطل ما يستحقانه ،
وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
يعنى كفار قريش لا يعلمون انا لم نخلقهما باطلا ثم خوّفهم فقال :
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ
، يعنى يوم القيمة يفصل بين المحق و المبطل و يفصل بين الوالد و ولده و الرجل و زوجه و المرء و خليله . قيل جعله اللَّه وقتا لفصل الحكم فيه بين خلقه ،
مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ
اى وقت موعودهم كلهم يعنى يوافى الاولون و الآخرون من الامم الخالية و من هذه الامّة « 1 » ثم نعت ذلك اليوم فقال : -
يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً
يعنى لا ينفع قريب قريبه و لا يدفع عنه شيئا . هذا كقوله : -
لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَ لا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً
،
وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ
اى : ليس لهم من ينصرهم من عذاب اللَّه بالشفاعة فان النصرة فى القيامة بالشفاعة .
إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ
يجوز ان يكون الاستثناء متصلا يعنى الا المؤمنين فانه يشفع بعضهم لبعض باذن اللَّه . و قيل الاستثناء منقطع و معناه : لكن من رحمه اللَّه فانه مغفور له
إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ
على اعدائه ،
الرَّحِيمُ
لاوليائه .
هامش
( 1 ) در نسخهء ج : جملهء و من هذه الامة نيست .