تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
قدرت اوست و آثار رحمت او و بيان حكمت او . آن گه گفت :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً
، اى - فى ذلك آيات لمن استبصر و نظر و فكر - همانست كه جاى ديگر گفت :
تَبْصِرَةً وَ ذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ
.
وَ إِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى
( ع ) تا آخر ورد قصهء موسى است و فرستادن بفرعون . موسى دانست كه فرعون مردى است مغرور ، ناپاك ، سخت خصومت ، و مىترسيد كه با وى كارى از پيش نشود ، بهانه‌اى در پيش ميآورد و در سخن مىآويخت ، مانند كسى كه از كارى استعفا جويد و استقالت خواهد ، همى گفت :
رَبِّ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ وَ يَضِيقُ صَدْرِي وَ لا يَنْطَلِقُ لِسانِي
. خداوند من مىترسم كه مرا دروغ‌زن گيرند ، آن گه دل من بتنگ آيد و زبانم بسخن نرود . آن گه گفت : بار خدايا اكنون كه ناچارست رفتن و حكمى است محتوم برادرم هارون شريك من ساز درين رسالت تا اگر اندوهى بايد كشيد به يكديگر مىكشيم و اندوه و شادى خود با يكديگر مىگوييم . بار خدايا و در حكم فرعون او را بر من خونى است و ترسم كه مرا بكشند ، اينست كه گفت :
فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ
. برين نسق بهانه‌ها مىآورد و ترس و بيم خويش اظهار ميكرد تا رب العزة او را ايمن كرد ، و از معونت و نصرت خود او را خبر داد و دل وى را بتأييد و نصرت قوت داد . گفت :
كَلَّا فَاذْهَبا بِآياتِنا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ
، اى - انى معكما بالنصرة و القوة و الكفاية و الرحمة ، و اليد تكون لكما و السلطان لكما دون غيركما و انا اسمع ما تقولون و ما يقال لكم و ابصر ما يبصرون و ما تبصرون انتم .